29 يناير 2013 - 20:30

الأمم المتحدة تقول إن التدخل العسكري الفرنسي في مالي من الممكن أن يزيد من الوضع الأمني "الخطير" في ليبيا تفاقماً.

ابنا: قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص ورئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا "إن الحكومة الليبية تواجه تحدياً أمنياً خطيراً في شرق البلاد". وقال طارق متري أمام مجلس الأمن الدولي "إن معارضة جماعات مسلحة متشددة للتدخل العسكري في مالي ربما تزيد من تفاقم الوضع في ظل الإنتماءات الإيديولوجية أو العرقية أو كليهما وكذلك الحدود التي يسهل اختراقها في ليبيا".

ونقل المبعوث الأممي عن مسؤولين ليبيين "كبار" تعهدهم بتوفير أمن أفضل للمجتمع الدبلوماسي ومواطني بنغازي.

وكان دعا وزير الخارجية الليبي مؤخراً إلى نشر قوات من الأمم المتحدة في مالي لمنع مقاتلين طردوا من معاقلهم من زعزعة استقرار الدول المجاورة. وكانت شهدت مدينة بنغازي موجة من العنف ضد دبلوماسيين وكذلك ضباط الجيش والشرطة بما في ذلك الهجوم الذي أسفر عن مقتل السفير الأمريكي وثلاثة أمريكيين آخرين.وقال مصدر حكومي رفيع إن النيجر سمحت لطائرات الاستطلاع الأمريكية بلا طيار بالتمركز على أراضيها لتحسين المعلومات المتعلقة بالمقاتلين الإسلاميين المرتبطين بالقاعدة في شمال مالي ومنطقة الصحراء الكبرى على نطاق أكبر.

ولقي 38 رهينة على الأقل حتفهم في هجوم استهدف منشأة غاز إن أمناس في الجزائر قرب الحدود الليبية في وقت سابق من الشهر الجاري وهو الهجوم الذي تبنته مجموعة تطلق على نفسها اسم "الموقعون بالدم" رداً على العملية العسكرية التي تقودها فرنسا ضد المجموعات الإسلامية في مالي.

ويأتي تحذير الأمم المتحدة على وقع تحذيرات عدد من الدول الأوروبية لمواطنيها من التواجد في بنغازي، تحذيرات رأى خبراء أمن "أن سببها يعود إما إلى تهديدات من جماعات أغضبتها العملية الفرنسية في مالي، أو ربما الهجوم الذي حدث في الجزائر".

...................

انتهی/232