ابنا: في تموز الماضي روى «رجب طيب أردوغان» أن «فلاديمير بوتين» سأله ممازحا "ماذا تفعلون في الاتحاد الأوروبي؟"
فأجابه أردوغان ممازحا، أيضاً، "أنتم أدخلونا إلى شنغهاي لنخرج من الإتحاد".
يوم الجمعة الفائت تطرق أردوغان إلى الموضوع نفسه لكن بلا مزاح، قائلاً إن تركيا تدرس الخروج من أوروبا والانضمام إلى منظمة شنغهاي التي هي "أفضل وأقوى".
هل هذا الموقف هو مجرد ردة فعل على الاتحاد الأوروبي أم أنه سيأخذ مكانه في السياسة الخارجية التركية في المرحلة المقبلة؟
إن مثل هذا التغيير في الخيارات الاستراتيجية سيأخذ نقاشاً طويلاً.
فتركيا أيضاً دولة أطلسية، فهل يقبل الأطلسي بذلك؟
وهل تقبل منظمة شنغهاي بدولة أطلسية؟
الموضوع يخرج عن كونه مزحة ويتطلب حسابات دقيقة جداً.
...................
انتهی/232