ابنا: وقالت "ليزان" في مقابلة مع قناة الميادين الليلة الماضية: " إن وصول المتطرفين من مختلف دول العالم ومنها بلجيكا إلى سوريا يفاقم الاوضاع فيها في ظل تمويل خارجي ينهال عليهم من كل حدب وصوب وإن هؤلاء لا يهتمون بأمن سوريا التي تعد بلدا مهما جدا في مكان إستراتيجي من العالم".
ولفتت ليزان إلى أن المتطرفين يشكلون خطراً حقيقياً في سوريا وهم العائق أمام ايجاد حل متوازن للازمة فيها مشيرة إلى ان التمويل الخارجي يدفعهم للمجىء إلى سوريا بأعداد كبيرة.
ودعت الرئيسة السابقة لمجلس الشيوخ البلجيكي أوروبا التي تعمل على ايقاف الدعم المقدم للمتطرفين في ليبيا ومالي إلى أن تتوقف عن دعمهم في سورية..
وقالت: "هذه احدى الشروط التي ستقود إلى السلم واقامة حوار سياسي حقيقي وليس حوارا تحت غطاء "الجهاد" المتطرف الذى يساعد المجرمين على أن يكون لهم مكانا تحت الشمس".
وأوضحت ليزان أن هناك معلومات موثقة حول حصول المتطرفين في سوريا على تمويل من جهات بارزة كقطر والسعودية من أجل تدمير الدولة السورية، وقالت: "تتفاوت المبالغ التي يتم دفعها لكل /جهادى/ بين /450 / دولارا و/750 /دولارا اضافة لما يتم دفعه في البداية"، ولنتخيل الأموال التي يستحوذ عليها الوسطاء ..
والسؤال هنا هل ستستمر هذه الجرائم ، و قد تحدثنا مع فرنسا ودعوناها ألا تستمر في هذا النقاش المبنى على ضرورة إرسال الأسلحة لهم".
وأضافت ليزان:" نحن ندعم الحل السلمى في سوريا ونستغرب كيف تحارب فرنسا المتطرفين في مالي وتدعمهم في سوريا والديمقراطيون السوريون يناشدون فرنسا بعدم الاستمرار في نهجها وعدم الحوار مع الأشخاص الذين تعمل على طردهم من مالي".
وأعربت ليزان عن أملها بايجاد حل سياسي للأزمة في سوريا، وقالت:" إنه مهما كان الحل المفترض في سوريا لا يمكن أن يتم التعامل مع "جبهة النصرة" الإرهابية على أنها احد المحاور ، ويجب أن تعي أوروبا أن عليها الكف عن دعم المتطرفين لان الوقت يمر بسرعة والفوضى تعم في سوريا أكثر فأكثر".
...................
انتهی/232