28 يناير 2013 - 20:30

خرج بالأمس وزير خارجية فرنسا التي تعد بلاده من أكثر الدول الداعمة لما يسمى بـ"الثورة" السورية ليتحدث عن وجود مجموعات وميليشيات متطرفة تعمل في سورية، ودعا إلى إيجاد حل سريع للازمة السورية لمنع تلك المجموعات من الانتشار أكثر.

ابنا: في حين عوقب الإعلام السوري المرئي والمكتوب لحديثه في بداية الأزمة السورية عن تواجد مجموعات إرهابية متطرفة تعمل على الأراضي السورية خرج بالأمس وزير خارجية فرنسا التي تعد بلاده من أكثر الدول الداعمة لما يسمى بـ"الثورة" السورية ليتحدث عن وجود مجموعات وميليشيات متطرفة تعمل في سورية، ودعا إلى إيجاد حل سريع للازمة السورية لمنع تلك المجموعات من الانتشار أكثر.

جاء ذلك خلال اجتماع دولي خائب استضافته باريس شارك فيه ائتلاف الدوحة الذي استجدى المال والسلاح من المشاركين الذين نكثوا بوعودهم له على المستوى المالي والسياسي، ما يدل على تقصير من آل سعود وآل ثاني بدفع التزاماتهم المالية للمجموعات المسلحة، وذلك في وقت انطلقت بجنيف بحضور نحو مئتي شخصية سورية وعربية وأجنبية من بينهم معارضون سياسيون وباحثون ومختصون بالشأن السوري من 36 دولة عربية وأجنبية، أعمال "المؤتمر الدولي السوري من أجل سورية ديمقراطية ودولة مدنية" الذي شدد على نبذ العنف، ما يعني إخفاق اجتماع باريس بالتشويش عليه.

وفي الجلسة الافتتاحية لاجتماع باريس قال رئيس مجلس اسطنبول المنضوي في ائتلاف الدوحة «جورج صبرا» إن "سورية تحتاج إلى مليارات الدولارات. لكننا بحاجة إلى 500 مليون دولار على الأقل للتمكن من تشكيل حكومة"، مضيفاً: "نحتاج إلى أسلحة والمزيد من الأسلحة"، بحسب ما ذكرت وكالة "أ.ف.ب".

من جانبه صرح مضيف الاجتماع وزير الخارجية الفرنسي «لوران فابيوس» قائلاً: "تبدو الجماعات الإسلامية مرشحة إلى توسيع سيطرتها على الأرض إن لم نتحرك كما علينا"، مضيفاً: "على هذا المؤتمر أن يصدر إشارة، ولديه هدف ملموس يقضي بتزويد الائتلاف الوطني السوري بوسائل التحرك"، وتابع "هذا يشمل الأموال والمساعدات بأشكالها كافة، وقد تم إطلاق وعود، بعضها نفذ لكن ليس جميعها، الأمر بعيد عن ذلك".

وكشف مستوى الاجتماع الذي لا يتعدى كبار الموظفين من نحو 50 دولة، وطابعه الفني، مستوى التطلعات المتدنية للقائمين والمشاركين فيه.

..............

انتهی/212