ابنا: قال لافروف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره البلجيكي ديديه ريندرس يوم 28 يناير/كانون الثاني "عندما ساعدنا مؤخرا، المواطنين الروس المقيمين في سورية بناء على طلبهم، ومعظمهم من النساء ، في السفر الى روسيا على متن طائرات وزارة الطوارئ الروسية، سمعت مجددا تعليقات من الناطقة باسم الخارجية الامريكية التي قالت انها ترى في هذا الحدث دليلا على ان روسيا خاب أملها في النظام (الرئيس السوري بشار الاسد) وتوقفت عن مساندته".
وأوضح قائلا "أولا لم نكن معجبين يوما بهذا النظام.. ولم نسانده ابدا"، مضيفا ان كل أفعال روسيا كانت موجهة لتطبيق بنود بيان جنيف، ومن بينها الاتفاق على تشكيل هيئة ادارية انتقالية، مما يؤكد رغبة موسكو في استقرار الوضع في تلك البلاد.
واشار لافروف الى ان"هذا هو موقفنا.. ليس في دعم هذا الشخص او ذاك في هذه المأساة.. آمل في ان يعلق الزملاء في البلدان الاخرى بطريقة اكثر لباقة على ما يجري في سورية من وجهة نظر أفعال روسيا".
وأضاف لافروف ان اللاعبين الخارجيين عليهم ان يدركوا الواقع الحزين القائم في سورية والعمل على تطبيق اعلان جنيف، قائلا "اتمنى ان تدرك الولايات المتحدة ضرورة القيام بكل شيء لكي يتم تطبيق اعلان جنيف.. وعندما يذكر زميلي الامريكي جون كيري بضرورة المساعدة من قبل روسيا، استطيع ان اقول اننا نحاول تقديم المساعدة ونساعد جهود الاستقرار".
وأعاد لافروف الى الأذهان "نحن بالذات بادرنا الى جانب كوفي عنان لعقد لقاء جنيف يوم 30 يونيو/حزيران.. ونحن في اطار المباحثات التي استمرت لمدة 8 ساعات استطعنا التوافق على الاعلان.. اهم ما جاء فيه هو الزام جميع المشاركين في اللقاء مطالبة جميع الاطراف السورية وقف نزيف الدم ومطالبة الاطراف بتعيين مفاوفضين للتوصل الى اتفاق حول قوام وصلاحيات الهيئة الانتقالية".
واشار الوزير الروسي الى أن عدم تطبيق الشروط لحد اللحظة يبقى بالنسبة له "لغزا"، مؤكدا "نحن ندعم تطبيق هذه الاتفاقات ونعمل مع الحكومة ومع جميع المجموعات المعارضة على حد سواء.. في حين اكثرية المشاركين الاخرين في جنيف يعملوا فقط مع المعارضة وبشكل آحادي".
وشدد لافروف على ان "مساعدتنا يجب ان تتضمن ايضا اقناع جميع من اجتمع في جنيف ادراك الواقع المأساوي القائم في سورية ووقف دعم الحرب".
................
انتهى/182