26 يناير 2013 - 20:30

يمثل تهريب المخدرات والاتجار بها واحدة من أهم مصادر التمويل لتنظيم القاعدة، خاصة في المغرب العربي، حيث يسيطر المقاتلون الإسلاميون على شمال مالي، ويتحالفون مع شبكات كبرى للاتجار بالمخدرات وتهريبها عبر وسائل حديثة ومتطورة، كما أن بعض هذه الشبكات يديرها مسؤولون حكوميون كبار في القارة الإفريقية.

ابنا: خلص تحقيق صحفي موسع نشرته جريدة "صنداي تلغراف" إلى أن كل حبة مخدرات يتم تعاطيها في بريطانيا أو الولايات المتحدة تمثل على الأغلب دعماً مالياً لتنظيم القاعدة في النهاية، لأن المعلومات التي جمعها موفد الصحيفة في مالي تشير إلى أن الشبكات التي ترتبط معها القاعدة تقوم بتهريب المخدرات إلى أوروبا وأمريكا مروراً بالقارة الإفريقية. وأشارت الصحيفة إلى أن شبكات التهريب المرتبطة بالقاعدة تستخدم "السفن والطائرات" في عملياتها، وتحصل على خدمات من مسؤولين كبار في حكومات إفريقية مرتبطين ببارونات المال والمخدرات. وحسب "صنداي تلغراف" فإن مقاتلي تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب " يتقاضون رسوماً ثابتة تبلغ ألفي دولار أمريكي عن كل كيلو مخدرات يتم تهريبه عبر شمال مالي أو أية منطقة أخرى خاضعة لسيطرتهم، ومن هناك يتم تهريب المخدرات إلى القارة الأوروبية أو إلى الولايات المتحدة بطرق مختلفة. و أكد مصدر إن "كميات الكوكايين التي تأتي إلى أسواق أوروبا وبريطانيا من غرب إفريقيا عبر المناطق التي تسيطر عليها القاعدة ارتفعت في الآونة الأخيرة". كما نقلت "صنداي تلغراف" عن مسؤول كبير في إدارة مكافحة المخدرات بالخارجية الأمريكية قوله "إن استهلاك الكوكايين في أوروبا وبريطانيا يتزايد باضطراد" وذلك بفضل حصول المهربين على مزايا تتعلق باستخدام بعض الطرق في الصحراء الإفريقية.

.............

انتهى/182