ابنا: ذكر بيان لنواب تركمان تلاه النائب التركماني «حسن وهب» في مؤتمر صحفي اليوم السبت ان "التركمان هم الشريحة الأكثر تضررا في العراق سواء في ظل النظام السابق او بعده حيث المظالم الكثيرة نسبة إلى عددهم في العراق من إعدامات وتهجير وسجن وإلغاء قوميتهم من قبل النظام السابق وإجبارهم على تغيير لغتهم وبعد سقوط النظام نصفت شرائح كثيرة من الشعب العراقي فيما ازداد الظلم على التركمان".
واضاف ان "على الحكومة الاتحادية اعتبار قضاء طوز خرماتو منطقة منكوبة وتعويض الضحايا ومن هدم داره في التفجير الأخير والتفجيرات السابقة، وان تقوم بتشكيل قوة أمنية من أهالي المنطقة لحماية ابنائها".
وتابع البيان " اننا نحمل حكومتي الإقليم والمركز مسؤولية الخروقات الأمنية ونطالب الجهات السياسية بحسم ملفاتها وإيجاد تفاهماتها خارج المناطق التركمانية اضافة الى ضرورة ارجاع الاراضي الزراعية والسكنية المسلوبة من التركمان في محافظتي نينوى وكركوك ورفع مستوى الدوائر في المناطق التركمانية واعطائها صلاحيات اكثر واعادة المهجرين الى مناطقهم وانصافهم من قبل الحكومة الاتحادية وعدم فسح المجال لتهجيرات جديدة وبشتى الوسائل".
وخلال المؤتمر ذكر رئيس الجبهة التركمانية «ارشد الصالحي» انه "تمت مطالبة مجلس النواب بضرورة تشكيل لواءين من الشرطة الاتحادية للمكون التركماني مع تعيين وكيل وزارة الداخلية لشؤون الشرطة الذي هو من حصة التركمان اضافة الى تشكيل افواج من الشرطة المحلية وتعيين ضباط ومنتسبين لجهازي المخابرات والامن الوطني والإسراع في تشريع قانون التركمان الذي صوت عليه مجلس النواب".
في حين طالب النائب «عباس البياتي» "بعقد مؤتمر امني باشراف لجنة الامن والدفاع ومشاركة القيادات العسكرية كافة في المناطق التركمانية بالإضافة الى مكتب القائد العام للقوات المسلحة من اجل اعداد خطط غير كلاسيكية لحماية التركمان".
...............
انتهی/212