ابنا: اشارت مصادر مطلعة وموثوقة على صلة بالمتظاهرين الى وجود معلومات عن نية جهات سياسية داخلية اثارة صدام بين القوات الامنية والمتظاهرين بدعم وتمويل خارجي، دعا خطباء ورجال دين ورؤساء عشائر في الرمادي المتظاهرين في مدينتهم الى عدم الانجرار خلف ما حدث في مدينة الفلوجة والمحافظة على سلمية تظاهراتهم الى اقصى حدود الانضباط ومنوهين بتمسكهم بالوحدة الوطنية وبمعايير الاخوة والمواطنة.
وكشفت مصادر موثوقة في الرمادي ان جماعات من خارج المدينة اندست في التظاهرات كانت السبب الرئيس في عملية الصدام الذي حدث امس الجمعة بين المتظاهرين وقوات الامن في مدينة الفلوجة، والذي ظهرت بوادره مساء امس الاول نتيجة شجار بين احد افراد شرطة الفلوجة واحد المتظاهرين ليمتد الامر الى امس الجمعة عبر استغلاله من قبل المندسين ومخابرات الدولة الخليجية ليخلف قتلى وجرحى.
ودعا المالكي في بيان خاطب فيه الشعب وابناء الانبار، "المتظاهرين اصحاب المطالب وغير المسيسين الى ممارسة حق التظاهر بالابتعاد عن الاصطدام واستفزاز الجيش والقوات المسلحة ورصد المجموعات المخربة والابتعاد عن طرح الشعارات الاستفزازية وأؤكد هذا الطلب مرة بعد أخرى بمزيٍد من الصبر والحكمة وضبط النفس كما أطالب العقلاء بمضاعفة جهدهم لاخذ زمام المبادرة وقطع الطريق على اصحاب النوايا السيئة الذين يريدون احراق كل الآمال والطموحات وحرماننا من العيش في عراقٍ مستقرٍ و موحدٍ يتآخى فيه ابناؤه جميعاً بعيداً عن الطائفية والحقد".
...................
انتهی/232