ابنا: قال نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني «الشيخ نعيم قاسم» "نحن اليوم في لبنان محاطون بعدو وشقيق، العدو إسرائيل والشقيق سوريا، وبحسب نظرتنا إلى العدو والشقيق نتأثر في هذا البلد، وتنعكس علينا تطورات المنطقة. أما العدو فهو إسرائيل، وإسرائيل هذه أجرت إنتخابات في الفترة الأخيرة، وانتظر البعض من سينجح، المعسكر اليميني أو المعسكر اليساري، ولكني أقول لكم أننا لم نكن في حزب الله ننتظر النتيجة، لأننا نعتبر أن إسرائيل بدأت بمرحلة الارتداد والهزائم، والنتيجة اليوم هي ارتدادات حرب تموز 2006 على لبنان وحرب غزة في المرتين، وهذا يعني أن المشروع الإسرائيلي ينزل إلى الهاوية بشكل تدريجي، وعلينا هنا أن نبقى ثابتين لمواجهة ما تبقى من هذا المشروع، الذي بدأت تضيق خياراته العدوانية".
وأشار سماحته إلى أن "المعركة لم تعد في أرض العدو من جهته، وإنما أصبحت المعركة في الأرض التي احتلها واغتصبها، وهذا ما يجعل الإرباك موجوداً في الداخل الإسرائيلي عند أي معركة وأي اعتداء على المحيط، وهذا يُثبت أن المقاومة الشريفة العزيزة البطلة مطلبٌ أساس، لأنها هي التي أوجدت هذا التحول في واقع الكيان الإسرائيلي"، لافتاً إلى انه "قبل انتصار عام 2000 و2006 كانت إسرائيل شيئاً مختلفاً، أما بعد هذا التاريخ أصبحت إسرائيل المهزومة، كانت إسرائيل المتغطرسة وبعد المقاومة أصبحت إسرائيل التي تستجدي، كانت إسرائيل التي تفرض شروطها وأصبحت إسرائيل التي لا يُلبى لها أي شرط في مواجهة المقاومة، ولكن لم تنتهِ المعركة معها، لذا يجب أن تبقى المقاومة قوية عصيَّة مجهزة قادرة، تنمو وتتطور لمواجهة التحديات في مواجهة العدو الإسرائيلي".
وخلال احتفال اقامته جمعية "جهاد البناء" تحت عنوان "مشروع الشجرة الطيبة" في مجمع الإمام الكاظم (ع) - حي ماضي، دشن سماحته حديقة الكاظم وقام بزرع شجرة، وأكد سماحته أن "أي دعوة لإسقاط المقاومة هي دعوة إسرائيلية، وأي دعوة لإسقاط سلاح المقاومة هي دعوة إسرائيلية، عرف ذلك الداعون أم غفلوا عمداً وقصداً، لأن الكثيرين من الذين يدعون إلى إسقاط مشروع المقاومة يعلمون تماماً أنهم يدعمون مشروع إسرائيل عن سابق تصور وتصميم".
وشدد على أن "سوريا بلد شقيق، وهي مذكورة في اتفاق الطائف، واتفاق الطائف هو ميثاقنا ودستورنا في لبنان.
وأكد الشيخ قاسم أن "الحوار في سوريا هو الحل، ولا حل آخر، ولا يمكن لهذا التآمر أن يحقق إنجازاً لأحد، لا في لبنان ولا في سوريا ولا في المنطقة، لذا أدعو في لبنان إلى الالتفات بشكل واقعي وحقيقي إلى الناس، وأن نختار قانوناً للانتخابات يتمثل فيه الناس".
...............
انتهی/212