23 يناير 2013 - 20:30

وزير الخإرجية الروسي «سيرغي لافروف» يقول إن تيارات إسلامية متطرّفة تحاول الإستيلاء على الحكم في أكثر من بلد، مكرّراً أن تسوية الأزمة السورية يكون عبر إتفاق جنيف، بينما رأى أن محاولة حلّ الأمور مع إيران بالقوة خطير جداً.

ابنا: اعلن  وزير الخارجية الروسية «سيرغي لافروف» "أن بلاده تسعى لتقوية مركز روسيا في العالم، حيث سجّل في العام الماضي الكثير من الإنجازات على هذا الصعيد، خاصة وأننا نتطلّع إلى على تطوير العلاقات مع الولايات المتحدة في كافة المجالات، كذلك ضمن رابطة الدول المستقلة.وإذ أعتبر أن بلاده تسعى إلى إستخدام" القوة الناعمة"، رأى في جواب على سؤال أن المناورات التي تجريها الأساطيل الروسية في المتوسط تعتبر أمراً "طبيعياً  وهذا ليس  يألأمر الجديد،".

وفيمل يتعلّق بالأزمة السورية قال أن تسويتها تتمّ بالإعتماد على إتفاق جنيف، مستغرباً رفض المعارضة السورية والإئتلاف الوطني للحوار، وبالتالي فإن محاولة تسوية الأزمة دون دعوة إيران للمشاركة في مؤتمر جنيف بشأن سوريا "خطأ كبير".

وعن علاقة الولايات المتحدة والغرب مع  إيران قال لافروف " إن محاولة تسوية الأزمة مع إيران بالقوة فكرة خطيرة جداً، يجب حلّ المشاكل مع إيران من دون الدعوات إلى عزلها لإن هذه خطوة فاشلة".

وأبدى الوزير الروسي قلقه من التيارات الإسلامية المتطّرفة، التي " تحاول الإستيلاء على الحكم في أكثر من بلد، كاشفاً أن وزير الخارجية الفرنسي اتصل به لبحث الأزمة في مالي.

وقال إن بلاده تريد علاقات بنّاءة مع الولايات المتحدة رغم خلافات بشأن قانون أمريكي يهدف إلى معاقبة منتهكي حقوق الإنسان الروس ومصاعب أخرى في العلاقات.

وكان قانو ن "ماجنيتسكي" الذي وقّعه اباما في الشهر الماضي مصدر قلق رئيسي.

ويقضي القانون بعدم منح تأشيرات للروس المتهّمين بإنتهاك حقوق الانسان ويجّمد أرصدتهم في الولايات المتحدة.

وردّ الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين» بتوقيع قانون يفرض إجراءات مماثلة على أمريكيين يقول انهم إنتهكوا حقوق الروس ويحظّر أيضا على الاميركيين تبني أيتام روس.

ووصف لافروف قانون ماجنيتسكي "بالبغيض" ولكنه أضاف "نحن مهتمون باجراء حوار بناء وبتطوير تعاون مستقر ومفيد للجانبين وخاصة فيما يتعلق بالاستثمار والتجارة والعلاقات الاقتصادية وفيما يتعلق بالعلاقات بين الناس."

...................

انتهی/232