ابنا: تابع قاضي التحقيق العسكري في لبنان «عماد الزين» أمس الثلاثاء استجواب «علي توفيق ياغي» المتهم بالتعامل مع الكيان الإسرائيلي.
وبحسب ما أفادت مصادر مطلعة على سير التحقيق، فإن الموقوف أقر بأنه بدأ تعامله مع الاستخبارات الإسرائيلية عام 1990 عندما كان يعمل في تجارة "الأنتيكا".
وأثناء التحقيق معه اعترف، بأنه كُلّف بمراقبة الأمين العام السابق لحزب الله اللبناني، الشهيد «السيد عباس الموسوي» الذي اغتيل عام 1992.
آنذاك كان عمر عمالة الموقوف لا يتجاوز سنتين. نقل إلى مشغليه معلومات عن تحركات السيد الموسوي. عن طبيعة موكبه وطريقه سيره، وعن المكان الذي كانت تركن فيه سيارة الموسوي. أخبرهم أيضاً بالمكان الذي تكون فيه عادة تلك السيارة داخل الموكب. وكل ما قاله أمام القضاء حتى يوم أمس كان يصل إلى عام 1998.
ومن الشخصيات التي كلف بمراقبتها، أيضاً، «الشيخ صبحي الطفيلي» و«الشيخ محمد يزبك»، وغيرهما من قيادات حزب الله في منطقة "البقاع"، وبنسبة أقل قيادات في حركة "أمل".
ومن اعترافاته أيضاً، أنه كُلّف لفترة طويلة من الزمن بمراقبة قوات الجيش السوري التي كانت منتشرة في البقاع، إضافة إلى تركيزه على مراقبة مراكز الاستخبارات السورية.
وفي حقبة لاحقة، قدم معلومات عن "شبكة اتصالات المقاومة السلكية"، بحسب اعترافاته، إذ استفادت إسرائيل مما قدمه تحديداً خلال عدوانها على لبنان عام 2006. وخلال رحلة عمالته الطويلة، تعاقب عليه الكثير من ضباط الاستخبارات الإسرائيلية.
...............
انتهی/212