22 يناير 2013 - 20:30

أكدت الخارجية السورية"باستمرار تدفق الإرهابيين إلى سورية عبر بعض دول الجوار وعلى الأخص من تركيا"، وشددت على أن سورية "تتوجه مرة أخرى إلى مجلس الأمن لإدانة هذه الأعمال الإرهابية في سورية وأينما حدثت في أي مكان من العالم وتطالب الدول التي تعيق مجلس الأمن عن الاضطلاع بمهامه ومسؤولياته بالتراجع عن هذه المواقف التي لا تخدم الأمن والسلم في سورية ولا في كل أنحاء العالم".

ابنا: طالبت دمشق أمس الثلاثاء مجلس الأمن الدولي بإدانة الأعمال الإرهابية في سورية، في وقت أكدت فيه انفتاحها على كل القوى السياسية "بمن فيها المعارضة الوطنية الداخلية والخارجية" بل استعدادها للتواصل مع المسلحين الذين غرر بهم عندما يلقون السلاح لبناء سورية الجديدة.

وفي تصريحات للصحفيين بعد ترؤسه جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية، جدد رئيس مجلس الوزراء السوري «وائل الحلقي» التأكيد على أن "الحكومة جادة في إنجاز البرنامج السياسي لحل الأزمة"، مشيراً إلى أن "الاجتماعات متتالية ومستمرة من أجل وضع الآلية التنفيذية المرتبطة بالزمن لهذا البرنامج".

وأضاف: "نحن منفتحون على كل القوى السياسية وكل القوى المجتمعية بما فيها المعارضة الوطنية الداخلية والخارجية التي تؤمن بالسياسة الوطنية، كما أننا منفتحون حتى على التواصل مع المسلحين الذين غرر بهم عندما يلقون السلاح ويعودون إلى أحضان الوطن لنتواصل ونتحاور معهم لنساهم معاً في بناء سورية الجديدة سورية الديمقراطية سورية التعددية".

وأشار الحلقي إلى أن جلسة المجلس كانت مخصصة للزيارة التي قام بها على رأس وفد حكومي إلى إيران الأسبوع الماضي، وما تحقق خلالها من نتائج على جميع المستويات، مبيناً أن علاقة سورية بإيران "إستراتيجية وتاريخية".

وذكرت الوزارة "باستمرار تدفق الإرهابيين إلى سورية عبر بعض دول الجوار وعلى الأخص من تركيا"، وشددت على أن سورية "تتوجه مرة أخرى إلى مجلس الأمن لإدانة هذه الأعمال الإرهابية في سورية وأينما حدثت في أي مكان من العالم وتطالب الدول التي تعيق مجلس الأمن عن الاضطلاع بمهامه ومسؤولياته بالتراجع عن هذه المواقف التي لا تخدم الأمن والسلم في سورية ولا في كل أنحاء العالم".

...............

انتهی/212