ابنا: طالب نائب أمين عام "المنبر التقدمي الديمقراطي" في البحرين «عبدالجليل النعيمي» بمقاربة جديدة وجدية للحوار يسبقها انفراج في الوضع الأمني.
وقال النعيمي اليوم الثلاثاء "لابد من مقاربة جديدة وجدية للحوار هذه المرة يسبقها انفراج في الوضع الأمني - الحقوقي الذي لا يجب أن يهدد مسيرة الحوار".
وأضاف "هناك حاجة لحوار حقيقي بين الحكم والقوى السياسية، المعارضة أساسا، يفضي إلى فتح مرحلة انتقالية تقودها حكومة وطنية تتمثل فيها المعارضة دون محاصصة طائفية".
كما أكد على ضرورة تحقيق "كافة النقاط السبع في مبادرة ولي العهد التي طرحها إبان الأزمة في مارس/ آذار 2011 وغيرها من القضايا التي تؤمن الانتقال الآمن نحو المملكة الدستورية بكل مقوماتها الديمقراطية أسوة بالممالك الدستورية العريقة" على حد تعبيره.
ورأى النعيمي أن "الحال التي تعيشها البلاد، لا تترك مجالا للمناورات السياسية التي قد لا تنتج سوى مزيد من الألغام لتعميق الأزمة وإطالة أمدها واستمرار ارتفاع الكلفة الاجتماعية – السياسية لحلها مستقبلا".
وأمل أن "تسير الأمور بهذا الاتجاه. وعندها لن يبخل المنبر الديمقراطي التقدمي ببذل جهوده مع كل الأطراف من أجل فتح الطريق نحو آفاق تطور ديمقراطي قد تعطلت" وفق تعبيره.
...............
انتهی/212