ابنا: استغل بعض المزايدين من أعداء سورية القمة الاقتصادية العربية بنسختها الثالثة في الرياض لتكرار مواقفهم وتمرير رسائلهم السياسية التدخلية في الشأن السوري رغم أن المفروض يها أن تكون مقتصرة على الشأن الاقتصادي فقط.
وتباكى بعض المجتمعين على المعاناة الاقتصادية للشعب السوري جراء الإرهاب المدعوم خارجياً الذي يتعرض له منذ أشهر متجاهلين أن السبب الرئيسي لها هو عقوبات الغرب الاقتصادية الأحادية على الشعب السوري ومشاركتهم اللا أخلاقية فيها.
ونعى أمين عام الجامعة العربية «نبيل العربي» مهمة المبعوث الدولي الى سورية «الأخضر الإبراهيمي» بعد فشله في فرض مرحلة انتقالية على مقاس رغبات وشروط مشغلي العربي تحت لافتة الحل السياسي وكرر أسطوانته المشروخة بضرورة مطالبة مجلس الأمن بالاجتماع فوراً وإصدار قرار ضد سورية تحت الفصل السابع.
واستنسخ العربي دعوة مشغليه في البلاط الأميري القطري بإرسال قوات دولية الى سورية قد تحقق ما عجزت عن تحقيقه عصابات المرتزقة المستجلبين الى سورية من أكثر من ثلاثين دولة.
وعلى قاعدة يجوز في سورية ما لا يجوز في غيرها دعا الرئيس المصري «محمد مرسي» الى الوقوف في وجه من يحاول أن يعتدي على استقلال أو إرادة أو أمن أي قطر من الأقطار العربية داعياً الى الوقوف مع الجزائر في مواجهة الإرهابيين الذين احتلوا منشأة للغاز واختطفوا رهائن فيها.
وحظي الإرهابيون الذين يقتلون الشعب السوري ويعتدون على السيادة السورية باستثناء من مرسي ليكون بمثابة دعم ومباركة لأعمالهم في تدمير الاقتصاد السوري وسرقة مؤسساته ومعامله ونقلها الى تركيا بإشراف حكومة «اردوغان» فيها.
...............
انتهی/212