20 يناير 2013 - 20:30

قال الكاتب التونسي «حافظ التونسي» إن سورية باتت قاب قوسين أو أدنى من تغيير خارطة المنطقة والعالم على الرغم من توظيف وسائل الإعلام العربية والدولية.

ابنا: قال الكاتب التونسي «حافظ التونسي» إن سورية باتت قاب قوسين أو أدنى من تغيير خارطة المنطقة والعالم على الرغم من توظيف وسائل الإعلام العربية والدولية وفائض مداخيل النفط العربي في دعم وتمويل المجموعات الإرهابية وتزويدها بالأسلحة والمسلحين.

واعتبر التونسي في مقال نشرته صحيفة "الصحوة التونسية" اليوم إن من يعرف سورية وجيشها ويحسن قراءة ما بين السطور بعيدا عن التهويل والتضليل الإعلامي يدرك أن الجيش العربي السوري عصي على الهزيمة والانكفاء لأن هذا الجيش لا يزال قويا ومتماسكا وفي أعلى درجات الأهبة والاستعداد لأن عقائديته تأبى أن ينكسر أو يتراجع أو ينهزم مهما كلفه الأمر من تضحيات.

وشدد الكاتب التونسي على أن أعداء سورية لم يعد أمامهم غير شن حرب خارجية بذرائع مختلفة ومصطنعة لكن هذا الخيار تقف دونه موانع وعقبات عديدة أبرزها أن سورية مختلفة عن جميع الدول التي جرب فيها مثل هذا السيناريو بسبب قوة جيشها وحلفائها وتأييد القطاع الواسع من شعبها لنظامها السياسي إضافة لخطورة نشوب حرب إقليمية قد تطال كل المنطقة.

واعتبر الكاتب التونسي في مقاله أن حلفاء سورية لا يمكن أن يسمحوا بأي تدخل خارجي وسيكون في حالة وقوعه خطأ استراتيجيا وتكتيكيا فادحا قد يؤدي إلى نتائج عكسية تماما أقلها زيادة شعبية القيادة السورية.

...............

انتهی/212