20 يناير 2013 - 20:30

ارتفعت حصيلة قتلی أزمة الرهائن الذين اختطفهم مسلحون في مجمع لإنتاج الغاز الطبيعي في "إن أميناس" إلى 81 قتيلا بينهم 48 على الأقل من الرهائن، وأعلن المقاتل المتشدد «مختار بلمختار» مسؤوليته عن شن الهجوم على إن أمياس في الجزائر، مؤكدا في الوقت نفسه انتماءه لتنظيم "القاعدة".

ابنا: أعلن مسؤول في القوات الجزائرية الخاصة يوم أمس الأحد إن حصيلة قتلى أزمة الرهائن الذين اختطفهم مسلحون في مجمع لإنتاج الغاز الطبيعي في "إن أميناس" ارتفعت إلى 81 قتيلا بينهم 48 على الأقل من الرهائن، بعد أن عثرت فرق القوات الخاصة التي كانت تمشط المنطقة بحثا عن متفجرات، على جثث أخرى.

وأوضح المسؤول أن ارتفاع الحصيلة جاء بعد العثور على 25 جثة لرهائن يوم الأحد.

وسبق لمسؤولين جزائريين أن أعلنوا عن مقتل 25 رهينة، مؤكدين أنه لا يزال مصير عدد من الرهائن مجهولا.

وأضاف المسؤول أنه تم اعتقال ستة متشددين أحياء وان قوات الجيش ما زالت تبحث عن آخرين.

من جهة أخرى، أعلن المقاتل المتشدد «مختار بلمختار» مسؤوليته عن شن الهجوم على إن أمياس في الجزائر، مؤكدا في الوقت نفسه انتماءه لتنظيم "القاعدة".

وقال بلمختار، في تسجيل مصور بثه موقع "صحراء ميديا" الموريتاني الأحد، وعرف فيه نفسه لأول مرة، أنه من "تنظيم القاعدة الأم"، وذلك بعد أشهر من انشقاقه من تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي.

وعبر بلمختار في التسجيل الذي كتب أنه سجل في 17  يناير/كانون الثاني الجاري، عن استعداده للتفاوض شريطة وقف العملية العسكرية في مالي، حيث قال: "نحن على استعداد للتفاوض مع الدول الغربية والنظام الجزائري بشرط توقيف العدوان والقصف على الشعب المالي المسلم خصوصا إقليم أزواد واحترام خياره في تحكيم الشريعة الإسلامية على أرض أزواد".

وقاتل بلمختار في أفغانستان في ثمانينات القرن العشرين وشارك في الحرب الأهلية بالجزائر في التسعينات.

..............

انتهی/212