20 يناير 2013 - 20:30

فشلت المعارضة السورية في التوصل الى اتفاق يسمح بإعلان حكموة انتقالية، وكما انتقدت المعارضة تكليف الامم المتحدة النظام بإدارة مساعداتها الانسانية.

ابنا: فشلت المعارضة السورية مرة جديدة في التوصل إلى اتفاق يسمح بإعلان حكومة انتقالية، مما حتم تمديد اجتماعاتها يوما إضافيا، لا يتوقع أن يثمر، نتيجة الاختلاف الكبير في وجهات النظر داخل الائتلاف السوري المعارض الذي بدأت تظهر فيه بوادر تململ من غياب الدعم الدولي حتمت دعوة فرنسية سريعة لاجتماع لبعض أصدقاء سوريا في باريس الاثنين المقبل سيخصص لحشد الدعم «المادي والمعنوي» للائتلاف.

وحال الاختلاف دون التوصل إلى اتفاق على إعلان حكومة انتقالية، في ضوء الرفض الحاسم من قبل «المجلس الوطني السوري» الذي يعتبر المكون الرئيسي للائتلاف.

وقال عضو في المجلس، رفض ذكر اسمه، إن المجلس لا يمكن أن يوافق على حكومة انتقالية في سوريا من دون تأمين بقعة أرض آمنة لإنشاء مؤسسات لهذه الحكومة.

وأشار إلى أنه في ظل الواقع الحالي يمكن للنظام أن يستهدف أي مقر لهذه الحكومة، سريا كان أم علنيا، لعدم فرض منطقة حظر جوي في سوريا.

وأشار أيضا إلى قضية «الغياب شبه الكامل للدعم المادي والإنساني»، معتبرا أن تخصيص الأمم المتحدة مبلغ 519 مليون دولار للدعم الإنساني في سوريا يصرف بإشراف النظام «ضربة كبيرة للائتلاف».

وواصل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أمس، لليوم الثاني على التوالي، البحث في اسطنبول في تشكيل حكومة انتقالية، إلى جانب ملفات أخرى مرتبطة بخطط مستقبلية لأداء المعارضة السورية، وذلك عشية انعقاد قمة الرياض التنموية التي «سيكون لسوريا حظ وافر فيها» كما أعلن عضو الائتلاف «أحمد رمضان»، وقبيل انعقاد اجتماع المعارضة في باريس في الثامن والعشرين من الشهر الحالي، بحسب وزير الخارجية الفرنسي «لوران فابيوس».

وقال عضو الائتلاف والمتحدث باسم المجلس الوطني «سالم المسلط» إن اجتماع الهيئة العامة الذي يعقد في إسطنبول منذ أول من أمس «خاض فيه المجتمعون نقاشات كثيرة مرتبطة بتقويم بالمعارضة، وجرى خلاله عرض تقارير عن أداء الائتلاف والمواقف الدولية».

وأشار إلى أنه «جرى البحث في تشكيل حكومة انتقالية»، لافتا إلى أن هذه المسألة «تمت مناقشتها أول من أمس، وخلال جلسة بعد الظهر أمس، من غير أن نتوصل إلى نتيجة».

...................

انتهی/232