17 يناير 2013 - 20:30

أكد القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي صدر الدين القبانجي، الجمعة، أن المرجعية الدينية العليا نجحت في إطفاء "فتنة كانت ستحرق العراق طائفيا"، معتبرا أن التفجيرات الأخيرة هي محاولة لاستغلال الخلافات الداخلية، فيما اتهم السعودية بالوقوف وراء الأحداث التي تشهدها مدينة كويتا الباكستانية.

ابنا: قال القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة التي أقيمت في الحسينية الفاطمية بمحافظة النجف إن "المرجعية الدينية العليا في محافظة النجف نجحت في إطفاء نار الفتنة التي كانت ستحرق العراق طائفيا، بعد التفجيرات الأخيرة التي شهدتها مناطق كركوك وكربلاء والدجيل".واعتبر القبانجي أن "تلك التفجيرات هي محاولة للاستفادة من الاختلافات الداخلية القائمة في البلاد"، مشيرا إلى "وجود جهات أجنبية كانت تغذي الفتنة لإرباك الوضع الداخلي".وشهدت محافظتي كركوك وكربلاء وناحية الدجيل بمحافظة صلاح الدين خلال اليومين الماضيين، سلسة تفجيرات بسيارات مفخخة، أسفرت عن سقوط العشرات من المواطنين بين قتيل وجريح.وشدد القبانجي أن "أبناء القومية التركمانية مظلومين ف العراق"، داعيا "الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان إلى حمايتهم".وكان رئيس الجبهة التركمانية العراقية أرشد الصالحي أكد، اليوم الجمعة (18 كانون الثاني 2013)، أن صبر التركمان بدأ ينفذ بسبب استهدافهم "الممنهج" وخاصة في كركوك، وفيما بين أن الشارع التركماني سيقول كلمته الأخيرة عبر التظاهرات، حذر من أمور "لا تحمد عقباها".من جانب أخر استنكر القبانجي"المذابح التي يتعرض لها الشيعة في مدينة كويتا الباكستانية"، متهما "السعودية بالوقوف وراء تلك الإعمال، في وقت تتعرض فيه الحكومة الباكستانية إلى ضغوط للسكوت عن ذلك".وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعا، في الـ12 من كانون الثاني 2013، أتباعه إلى التظاهر للتضامن مع ضحايا تفجيرات كويتا الباكستانية.يذكر أن مدينة كويتا الباكستانية شهدت، في العاشر من كانون الثاني 2013، سلسلة تفجيرات بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة ذهب ضحيتها العشرات بين قتيل وجريح.

..............

انتهى/182