ابنا: جاء إعفاء العاهل السعودي «عبد الله بن عبد العزيز» للأمير «محمد بن فهد» من منصبه أميرا للمنطقة الشرقية من السعودية والتي تمتلك أكبر احتياطي عالمي للنفط غير مفاجئ للساحة السعودية.
وقد دام انتظار هذا القرار أعواما طويلة نتيجة العلاقات السيئة بين «الأمير محمد» بن فهد وصناع القرار في الرياض.
وكانت انتقادات كبيرة من الرياض لأسلوب عمل «محمد بن فهد» وخاصة حول عدم قدرته على معالجة الملف الشيعي في المنطقة وتساهله في هذا الملف، إضافة الى شكوى العديد من رجال الأعمال حول تدخلات الأمير في أعمالهم الخاصة.
ويعود الأمير «سعود بن نايف» الى المنطقة الشرقية أميرا بعد أن كان نائبا لابن عمه «محمد بن فهد»، لكنه ترك منصبه بعد خلافات حادّة مع الأمير «محمد بن فهد» اشتكى فيها الأمير سعود حسب أوساط الرياض من استئثار الأمير محمد بالإدارة وعدم إشراكه فيها.
ويرى المراقبون أن تولي «سعود بن نايف» إمارة الشرقية سيكون له أثر مهم على تعاطي الحكومة السعودية مع المسألة الشيعية وخاصة أن الأمير سعود عُرفت عنه مرونته وقدرته على التفاوض.
وكان تعيين الأمير فيصل بن سلمان ابن «ولي العهد السعودي» أميرا على المدينة المنورة بمثابة مفاجأة للوسط السياسي السعودي حيث لم يتوقع أحد ان يتولى شاب صغير السن بمقاييس العائلة السعودية مثل هذا المنصب المهم سياسيا وإسلاميا.
وأثارت التعيينات والتخمينات بتعيينات مقبلة تساؤلات مهمة منها مدى شعبية الأمراء وانطلاق بورصة الترشيحات، وثارت التساؤلات حول: هل إن هذه التعيينات تصب في مصلحة الإصلاح والتصحيح للأداء الحكومي أم انها فقط عملية إحلال من قبل الأسرة المالكة لوجوه جديدة من بين شبابها؟
لكن التساؤل المهم هو: هل حان وقت وزارة مخصصة للحكم المحلي يقودها الأمير أحمد وزير الداخلية السابق؟ كما توقع الكثير الجواب يظل في درج الملك عبد الله في قصر اليمامة.
..................
انتهی/232