13 يناير 2013 - 20:30

قالت مصادر عائلية إن «علي جاسب آل تحيفة» لا يزال رهن السجن الإنفرادي منذ أن اعتقل في منتصف شهر رمضان الماضي 1433هـ دون تهم تذكر.

ابنا: سمحت السلطات السعودية لعائلة المعتقل «علي جاسب آل تحيفة» زيارته بعد إعتقال دام لقرابة الستة أشهر.

وذكرت مصادر مقربة من عائلته أن الزيارة كانت إستثنائية حيث أن الجهات الرسمية لم توافق على زيارته بشكل دوري حتى الآن.

وجاءت الزيارة بعد المساعي التي قامت بها العائلة وتقدمها بخطابات لإدارة سجن المباحث العامة. وحسب المصادر فإن آل تحيفة لا يزال رهن السجن الإنفرادي منذ أن اعتقل في منتصف شهر رمضان الماضي 1433هـ دون تهم تذكر.

وطالبت العائلة إدارة السجن بفتح باب الزيارة له إلا أن الأخرى قابلتهم بالرفض الامر الذي دعا العائلة لتقديم خطاب آخر تطالب فيه بزيارة خاصة تشمل زوجته وأبناءه فقط.

يذكر أن علي آل تحيفة أعتقل من مقر عمله بـ"الجبيل" حيث رأى شهود عيان سيارتين يقلهما عدد من عناصر البحث الجنائي وتم إختطافه أثناء خروجه لأداء مهام عمله.

آل تحيفة هو أحد المواطنين الذين اعتقلوا تعسفياً دون معرفة أسباب إعتقاله حتى الآن.

وتتعمد السلطات السعودية إيداع سجنائها الحبس الإنفرادي لفترات طويلة وتعريضهم للتعذيب النفسي لإنتزاع الإعترافات منهم.

وتفتقد سجونها المعاملة الإنسانية وحقوق السجناء بشكل عام ناهيك عن سجناء حرية الرأي والتعبير الذين أعتقلوا ضمن قانون الطوارئ الغير معلن والذي تفرضه السلطات على المنطقة منذ بدء الأحداث في فبراير 2011م.

وبلغ عدد سجناء الرأي من منطقة القطيف قرابة الـ 800 معتقل لا يزال 200 منهم رهن الإعتقال منهم 30 طفلاً يرزحون في دار الملاحظة بالدمام.

وتتواصل المسيرات السلمية المطالبة بالإصلاحات الشاملة في البلاد منذ بدء الربيع العربي ومن أكثر تلك المطالب الإفراج عن سجناء الرأي وفتح المجال إلى حرية التعبير والمشاركة السياسية وفتح المجال للحريات الفكرية وتحسين المستوى الإقتصادي للمواطنين.

................

انتهی/212