ابنا: دانت الولايات المتحدة قرار القضاء الفرنسي اطلاق سراح المناضل اللبناني «جورج ابراهيم عبد الله» المحكوم بالسجن المؤبد في فرنسا، في محاولة اميركية اخيرة للضغط على باريس بغية عرقلة عملية الافراج عن المناضل «عبد الله».
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية «فيكتوريا نولاند» للصحفيين "نشعر بالخيبة إزاء قرار المحكمة الفرنسية إطلاق سراح «جورج إبراهيم عبد الله»..، لقد عارضنا باستمرار إخراجه من السجن. لا نعتقد أنه يتعين الإفراج عنه، ونواصل مشاوراتنا مع الحكومة الفرنسية بشأن ذلك".
وكان القضاء الفرنسي قد أصدر الخميس الماضي حكما بالإفراج عن جورج إبراهيم عبد الله المسجون في فرنسا منذ 28 عاما، لإدانته بالضلوع في اغتيال دبلوماسييْن أميركي وإسرائيلي في باريس عام 1982، شرط ترحيله من الأراضي الفرنسية.
من جهته، اشار شقيق المناضل «عبد الله» «جوزيف عبد الله» في حديث لقناة "المنار" الى ان "الموقف الذي عبّرت عنه نولاند يعبر عن الموقف الاميركي الضاغط على القضاء الفرنسي والرافض لاطلاق سراح «جورج عبد الله» من السجون الفرنسية"، ولفت الى ان "هذا الامر يظهر زيف الادعاءات الاميركية حول حرصها على حقوق الانسان والحريات ودولة القانون".
وفي سياق آخر، اوضح «عبد الله» ان "جميع الاحرار والمقاومين والمناضلين سيستقبلون المناضل «جورج عبد الله»، واضاف ان "الحكومة الحالية هي حكومة المقاومين والمناضلين ولذلك نأمل ان يقيموا الاحتفال الرسمي الذي يليق بهكذا مناضل حين عودته الى لبنان"، ولفت الى ان "السلطات الفرنسية تتحمل مسؤولية الامن الشخصي للمناضل «عبد الله» الى حين وصوله الى الاراضي اللبنانية"، ونبه ان "السلطات الاميركية عبّرت اكثر من مرة عن ان حرية «جورج عبد الله» خطر على الامن العالمي مما يستدعي تدخل السلطات اللبنانية لضمان امن «جورج عبد الله» ووضع حد لهذه التصاريح الاميركية".
..................
انتهی/232