11 يناير 2013 - 20:30

الصحيفة البريطانية «الغارديان» ذكرت تعليقاً للكاتب «سيمون تيسدال» أنّ الرئيس الاسد ما زال يتمتع بتأييد الشعب السوري وانه لا يتزحزح، وحان الوقت المناسب لأوباما وهيغ للإعتراف بأنّ التدخل الحاسم في سوريا غير مرجح أبداً، والبدء بالتعامل مع ما هو واقع.

ابنا: قالت صحيفة «الغارديان» البريطانية في تعليق للكاتب سيمون تيسدال على خطاب الرئيس السوري بشار الأسد: قد لا يكون الرئيس السوري هو المنفصل عن الواقع كما وصفته الخارجية الأميركية، بل من ينطبق عليهما هذا الوصف، ربما، هما الرئيس الأميركي «باراك أوباما»، ووزير الخارجية البريطاني «وليام هيغ».

وقال التقرير إنّ الكثير يمكن أن يقال عن خصوم الرئيس الأسد من الولايات المتحدة إلى الخصوم العرب والغربيين، فبعد عامين من الإستنزاف الدموي فإنّ الحقيقة غير المستساغة هي أنّ الرئيس الأسد ما زال يتمتع بتأييد الشعب السوري، بل هو لا يكشف عن أيّ مؤشر للاستجابة لمطالب التنحي، ما يدل على أنّه أبعد ما يكون عن الهزيمة.

حتى أنّ الرئيس السوري ومن خلال خطابه الأخير ظهر كمن ينظر في عيون أعدائه ويؤكد لهم أنّه انتصر في الحرب الدائرة في سوريا.

ويتابع الكاتب أنّ عملية إعادة التثقيف السياسي للغرب من قبل الرئيس الأسد كانت فعالة للغاية، خاصة مع التركيز على الدور المتعاظم للإسلاميين الأصوليين داخل سوريا، الذين يعتبرهم الأسد إرهابيين أجانب يهددون الأمة السورية، وهو ما تجلى من خلال رسالة الفيديو الشهيرة لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري الذي دعا السنة في لبنان وتركيا والأردن والعراق إلى الهبوب لتدمير الشعب السوري.

ويختم الكاتب بالقول إنّه الوقت المناسب لأوباما وهيغ للإعتراف بأنّ التدخل الحاسم في سوريا غير مرجح أبداً، والبدء بالتعامل مع ما هو واقع فيها لا ما خطط له ليكون.

..................

انتهی/232