ابنا: هناك هواجس أميركية عدة في ما يخص الأزمة السورية، على رأسها التبعات الأمنية على المنطقة وسيطرة «المتطرفين» على الأوضاع.
وأكد مسؤول أميركي رفيع المستوى، في لقاء مع عدد من الصحافيين في لندن أن «الحل السياسي» يبقى الخيار الذي تدعمه بلاده، لكن من دون التوصل بعد إلى حل ملموس؛ رغم أن «خطة جنيف» تبقى مطروحة.
وتبقى المخاوف الأميركية من تبعات توغل «جبهة النصرة» في سوريا وتحالفها مع «القاعدة في العراق» قائمة، بل تعتبر عاملا أساسيا في اتخاذها قرارات حول سوريا.
وأوضح المسؤول الأميركي «نحن لا نسأل المجموعات الأخرى الإدانة العلنية لجبهة النصرة، لكن عليها أن تكون حريصة جدا في التعامل مع أجندة جبهة النصرة السياسية.. والربط بين جبهة النصرة و(القاعدة في العراق) والدولة الإسلامية في العراق أمر واضح جدا».
لكنه أردف قائلا «لا يمكننا العمل مع مجموعات تساعد جبهة النصرة»، موضحا أن هناك «أسبابا كثيرة لذلك، من بينها حدود قانونية»، بعد أن اعتبرت الولايات المتحدة جبهة النصرة «جماعة إرهابية».
ولفت إلى أن قيادات ما یسمى بـ "الجيش السوري" الحر تقلل من أهمية جبهة النصرة، إذ يعتبرون أنه لا يوجد لديهم أكثر من ألف مقاتل، وهؤلاء لا يمثلون الأغلبية؛ أو حتى أقلية كبيرة».
لكنه أقر بأن جبهة النصرة «تمثل وجودا أكبر الآن مما كانت قبل 6 أشهر، مشيرا إلى أن المتطرفين سيواصلون القتال، مما يعني ضرورة التوصل إلى حل سياسي بأسرع وقت ممكن.
وأوضح «منذ يناير (كانون الثاني) 2012 ونحن نقول إننا نعتقد أن هناك عناصر من (القاعدة) في سوريا، إنه الأمر الوحيد الذي اتفقنا مع (الرئيس السوري بشار) الأسد عليه».
..................
انتهی/232