وفقا لما أدفاته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء - ابنا: كشف "تيري ميسان" الكاتب والصحفي الفرنسي عن محاولات الولايات المتحدة الامريكية مرارا بإطلاق شرارة الحرب ضد سوريا مروراً بالجهات الداعمة الأساسية الممولة قطر والسعودية, وصولاً إلى فرنسا التي عادت بشكل سافر إلى منطقها الاستعماري عبر مد المسلحين بالسلاح والتغطية الإعلامية على جرائمهم وإرهابهم.
وأشار "ميسان" إلى أن الحرب على سوريا تقررت في إطار اجتماع عقد في كامب ديفيد في 15 من أيلول 2001 بحسب "الجنرال ويسلي" كلارك القائد الأعلى لقوات حلف شمالي الأطلسي في أوروبا سابقاً، حيث حاولت الولايات المتحدة الأمريكية مراراً وتكراراً إطلاق شرارة هذه الحرب مستذكراً الاتهامات غير العقلانية التي وجهت إلى سوريا على خلفية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق "رفيق الحريري" وتبعها استحداث المحكمة الدولية، وكل هذه المحاولات باءت بالفشل.
وكما أضاف "تيري ميسان" أن قطر والسعودية كدولتين وأفراد هما الطرف الأساسي في شن الحرب على سوريا وإشعالها بشكل كبير وهما المموّلان الرئيسيان لميليشيا ما يسمى «الجيش الحر».
وتابع الى أن فرنسا تعيش حلم العودة الى منطقها السابق في استعمار سوريا، والتي استطاعت ان تستقطب المعارضة التي ما عرفت معنى الوطن، وان العلم الذي نشهده اليوم عند المعارضة المسلحة هو نفسه بنجومه الثلاث التي كانت تهدف فرنسا من روائها ان نشئ ولاية فيدرالية قائمة على اساس تقسيم سوريا طائفيا.
ولفت "ميسان" :إن خلف المشهد السائد اليوم في سوريا يكمن نظام لوجستي عسكري متكامل لأن هذه الدول دفعت ثمن الأسلحة التي تصل إلى المسلحين والتي نقلت من جانب شبكات إسرائيلية مع اهتمام من موظفين في حلف شمال الأطلسي لتدريب الإرهابيين على كيفية استخدام الأسلحة الأمر الذي يؤكده العثور على أجهزة نقل معلومات للحلف بين أيادي المقاتلين لتلقي المعلومات عبر البث الفضائي من أجل معرفة أماكن وجود وحدات الجيش العربي السوري.
وكما أشار "ميسان" إلى وجود عناصر أجنبية تطلق على نفسها اسم «جهاديين» تعمل ضد الجيش العربي السوري وتنضوي تحت ما يسمى «الجيش الحر» إضافة إلى عناصر أخرى تستحدث ميليشيات محلية في مناطق معينة بغرض الاستيلاء عليها والتحكم فيها.
والجدير بالذكر أن تيري ميسان (Thierry Meyssan) من مواليد 1957 صحافي وناشط سياسي فرنسي وله كتابات عديدة وتحقيقات جريئة.
..................
انتهی/232