8 يناير 2013 - 20:30

صرح رئيس اللجنة الشرعية بالمجلس الإسلامي العلمائي في البحرين «سماحة الشيخ فاضل الزاكي» بأن المجلس التنفيذي للمآتم والمواكب ليس سوى أداة للهيمنة الحكومية على هذه المؤسسات والشعائر الدينية، وهو ما يجعل الدخول فيه، والتمكين له بأي نحو عملًا محرمًا حسب فتاوى المراجع والفقهاء.

ابنا: صرح رئيس اللجنة الشرعية بالمجلس الإسلامي العلمائي في البحرين «سماحة الشيخ فاضل الزاكي» بأن المجلس التنفيذي للمآتم والمواكب ليس سوى أداة للهيمنة الحكومية على هذه المؤسسات والشعائر الدينية، وهو ما يجعل الدخول فيه، والتمكين له بأي نحو عملًا محرمًا حسب فتاوى المراجع والفقهاء.

واستغرب الزاكي محاولة بعض الأطراف قلب الحقائق، وتجميل صورة المجلس المذكور، وإظهاره وكأنه مجلس خدمي محض في محاولة؛ لتسويق هذا المجلس في أوساط المجتمع.

وتساءل سماحته: إذا كان المجلس المذكور خدميا كما يدعى، ويعمل على متابعة متطلبات المآتم مع الجهات الخدمية الحكومية، فلماذا يسمى بالمجلس التنفيذي؟!، ثم ألا يكفي تعيين جهة أو فتح مكتب في المحافظة؛ لمتابعة طلبات المآتم والمواكب، وإيصالها للجهات الرسمية؟.

وأضاف قائلًا: إن الأطراف الداعية والمتبنية لهذا المجلس، وتشكيلته المتضمنة لجمعية عمومية ومجلس تنفيذي، بالإضافة لنوعية التغطية الإعلامية التي حظي بها المجلس في الصحف المشبوهة كل ذلك يكشف حقيقة هذا المجلس، ويؤكد بما لا مجال للشك فيه أن الدور المناط بهذا المجلس هو الهيمنة على المآتم والمواكب، وهو ما دأبت السلطة على محاولة فرضها عبر بعض القوانين السابقة.

وأعرب رئيس اللجنة الشرعية بالمجلس الإسلامي العلمائي عن ثقته بوعي المؤمنين عمومًا، وإدارات المآتم خصوصًا، وتحملهم لمسؤولياتهم الشرعية، مؤكدًا على أن الالتزام بفتاوى الفقهاء، وتوجيهات كبار العلماء بخصوص هذه المجالس كفيل بوأدِها، وإفشالها.

...............

انتهی/212