7 يناير 2013 - 20:30

أكدت معظم القوى الوطنية والأحزاب والتيارات السياسية المعارضة تأييدها لخطة الحل السياسي التي أعلنها السيد الرئيس "بشار الأسد" في كلمته أمس الأول باعتبارها الطريق الوحيد لإيقاف العنف والبدء بحوار وطني جامع يضم مختلف أطياف الشعب السوري لبناء مستقبل الوطن وفق رغبة وتطلعات أبنائه بعيداً عن التدخلات والإملاءات الخارجية.

ابنا: وبين المطالبة بالحزم في كل ما يتعلق بالقضاء على الإرهاب وتأييد خطوات الحل السياسي ابتداء من التزام الدول المعنية بإيقاف تمويل وتسليح وإيواء الإرهابيين مروراً بإطلاق حوار وطني شامل يتوصل إلى ميثاق وطني يحافظ على سيادة سورية ووحدة وسلامة أراضيها وصولاً إلى تشكيل حكومة جديدة وعقد مؤتمر عام للمصالحة الوطنية مع إصدار عفو عام اجتمعت آراء القوى الوطنية المعارضة وفق ما تؤكد رئيسة حزب الشباب الوطني للعدالة والتنمية بروين إبراهيم التي تشير إلى وجود تطابق بين جوهر الرؤية المتكاملة التي طرحها الرئيس الأسد للخروج من الأزمة وبين توجهات المعارضة الوطنية.

ويرى المحلل السياسي "عفيف دلا" أن خطاب الرئيس "الأسد" جاء شاملاً وواقعياً وموضوعياً وحازماً بالوقت نفسه وتطرق إلى مختلف الجوانب السياسية والميدانية والمعيشية وقدم قراءة متأنية ودقيقة للواقع الذي تعيشه سورية منوهاً بالموقف الحازم الذي تضمنه الخطاب على كل المستويات خاصة فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب.

واعتبر "دلا" أن المبادرة التي أطلقها الرئيس الأسد لحل الأزمة تعبر عن الرؤية السورية لأسس الحل السياسي وتشكل افكاراً أساسية يبنى عليها مع أهمية النظر إلى العامل الشعبي الذي سيكون مشاركاً في كل خطواتها من خلال الاستفتاء الذي سيضمن الوصول إلى تحقيق متطلبات الشعب وتطلعاته.

وتستند المبادرة إلى رؤية سورية وطنية خالصة كونها ترتكز على مفاهيم ومبادئ السياسة السورية وبالتالي فإن أي مبادرة سياسية إقليمية أو دولية بحسب دلا يجب أن تنسجم مع هذه الرؤية وهو ما يتفق مع رؤية التكتل الوطني الديمقراطي المعارض وحزب الشباب الوطني السوري اللذين رحبا بها واعتبراها خطوة إيجابية نحو الحل السياسي داعين جميع القوى الوطنية المعارضة في الداخل والخارج للتجاوب معها والعمل على ترجمتها إلى واقع عملي على الأرض وصولاً إلى حل سياسي داخلي للأزمة.

..................

انتهی/232