ابنا: الإعلامية الأمريكية "كريستيان أمانبور" لامست مشاعر "أبراهام" في المعرض الجماعي لأعمال الرسم، الذي يقام في دبي إزاء الهجمة الشرسة التي تتعرض لها سوريا.
حيث سألت الإعلامية الأمريكية عن الأوضاع في سوريا وهل سيكون لها نصيب من أعماله، حيث أجاب: للأسف لا يوجد حرية كما يدّعي البعض في أمريكا، فقد قمت بمناقشة أحد ممثلي هوليود حول إنتاج فيلم اخترت اسم "conspiracy world 2011" (مؤامرة العالم 2011)، لكنه لم ولن يرى النور، والسبب يعود للسياسة الأمريكية، فبعد إطلاع الرقابة الأمريكية على الفيلم رفضته رفضاً قاطعاً، ولا أعلم ما هو السبب ! ! .
وسألت أمانبور: بماذا تقصد لا تعلم؟!..
فقال: أعتقد أن الولايات المتحدة الأمريكية هي الهرم الرئيسي في المؤامرة على سورية، لذلك لا يريدون إيصال الحقيقة إلى العالم الغربي، الذي تأثر بالإعلام الفاسد الذي يبث الفتن والضغائن بين الشعب والجيش الباسل.
وأكمل كلامه قائلاً: الغريب في الأمر أنه عندما قلت للرقابة الأمريكية الممولة من الاستخبارات لماذا لا أُعطى صلاحية إنتاج الفيلم، قالوا بأن المحتوى المرئي والمسموع يؤثر على الفرد فكيف بالمجتمع!.
وأضاف: بما أن المحتويين المرئي والمسموع مؤثران في المجتمع الأمريكي، سأصدر كتاباً يحمل نفس الاسم، فـ بلدي تُمر بأزمة لم تشهدها منذ سنين طوال، لذلك فإن الأمر يستدعي بأن يبذل الجميع جهوده للتصدي للإرهاب المنظم في سوريا.
..................
انتهی/232