وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء _ ابنا _ أصدر إئتلاف "الحرية والعدالة" في المنطقة الشرقية السعودية بياناً حول إستشهاد الشاب «أحمد محمد آل مطر» من أهالي جزيرة تاروت (أحدی محافظات المنطقة الشرقية السعودية) وأكدوا في البيان "أننا ورغم جسامة التضحيات وعظم الآلام وفداحة الفاجعة لن يعيرنا إرهاب آل سعود ولن يخيفنا رصاصهم وغدرهم وفتكهم، فإننا باقون وثابتون وصامدون وسنوفي بعهدنا الذي عاهدناكم عليه حتى إحدى الحسنيين، فإما النصر ودحر نظام آل سعود لنعيش الكرامة والحرية والعزة والشموخ، وإما الشهادة ولقاء ربّنا راضين مرضيين إن شاء الله".
وفي ما يلي نص هذا البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
"وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ".
ينعى إئتلاف الحرية و العدالة القائد الميداني البطل الشهيد «أحمد محمد آل مطر» من أهالي جزيرة تاروت، الذي عرجت روحه الطاهرة إلى بارئها وسقط مضرجاً بدمائه الزكية في ميدان التضحية والفداء، وهو يبادر إلى إنقاذ أبناء القطيف البررة الذين أصابهم رصاص الغدر السعودي ليل الخميس الثالث عشر من شهر صفر المظفر الموافق 27 ديسمبر 2012م.
الشهيد الفتى الذي لم يجاوز عامه الثامن عشر كان يتواجد وسط القطيف حين سمع دوي الأعيرة النارية، فاتصل فوراً بإخوته في "الإئتلاف" كاشفاً أنه سيتوجه لاستطلاع الحدث، وكان هاتفه مفتوحاً ينقل مشاهداته أولاً بأول لأخوته في طريق الجهاد المقدس، حين فاجأهم بصرخة مكتومة وانقطع حديثه معهم، فيما استمرّ اخوته على الطرف الآخر يسمعون صوت الأعيرة النارية عبر هاتفه.
إننا في إئتلاف الحرية والعدالة إذ نكشف هذه التفاصيل لأبناء مجتمعنا وللعالم أجمع نود التأكيد على كذب وافتراء وزارة داخلية آل سعود الذين استمرأوا التلفيق والتزوير وقلب الحقائق في كل حوادث القتل لشهدائنا البررة رضوان الله عليهم .. فبيانات الكذب التي تصدرها أجهزتهم الأمنية ليست سوى نسخ مكررة بنفس العبارات والتهم المعلّبة ولا تختلف نصوصها ومعانيها وكأنَّ ماكنتهم لا تُغير سوى تاريخ إصدارها.
إن شهيدنا آل مطر القائد الميداني تجاوز سنيَّ عمره الفتي بشجاعته وبطولاته، كان فارساً في ميدان التظاهر والدفاع عن الحقوق المسلوبة، وشهماً مقداماً في السعي إلى إنقاذ الجرحى والمصابين في ساحات التظاهر الذين شاهدهم بأم عينه يتساقطون جراء رصاص الزمرة الطاغية من آل سعود .. إن إيمانه ويقينه وبسالته في سبيل الله رفعته إلى مصاف الشهداء العليين، ولن يُهزم شعب يصنع رجالاً مثله.
إننا في إئتلاف الحرية و العدالة نجدد عهدنا وبيعتنا مع الله ـ جلَّ وعلا ـ ومع شهدائنا الأبرار ومع مجتمعنا الوفي، ونؤكد بأننا ورغم جسامة التضحيات وعظم الآلام وفداحة الفاجعة لن يعيرنا إرهاب آل سعود ولن يخيفنا رصاصهم وغدرهم وفتكهم، فإننا باقون وثابتون وصامدون وسنوفي بعهدنا الذي عاهدناكم عليه حتى إحدى الحسنيين، فإما النصر ودحر نظام آل سعود لنعيش الكرامة والحرية والعزة والشموخ، وإما الشهادة ولقاء ربّنا راضين مرضيين إن شاء الله.
"مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا".صدق الله العلي العظيم
المجد والخلود لشهدائنا الأبراروالخزي والعار لآل سعود
...............
انتهی/212