ابنا: قال النائب عن ائتلاف دولة القانون في العراق «شاكر الدراجي» في بيان له يوم الخميس ان "الكلمة التي القاها وزير المالية القيادي في القائمة العراقية «رافع العيساوي» امام حشود المتظاهرين في الرمادي (مركز محافظة الأنبار - غرب العراق) كانت مليئة بالتجاوزات واثارة الفتنة، و ان الغرض من استخدام هذا الاسلوب هو الاحتماء بالجماهير وزرع الكراهية والعدائية بين ابناء الشعب العراقي لاهداف سياسية او مصالح شخصية".
واضاف الدراجي ان "قضية اعتقال افراد حماية العيساوي قضية قضائية بحتة، وعليه ان يحترم القضاء ويواجه هذه القضية بشخصه لا ان يلجأ الى اطلاق الخطب التحريضية والداعية الى اثارة الفتنة الطائفية بين مكونات الشعب العراقي"، مشيرا الى ان "هناك قوى خارجية تدفع باتجاه اثارة الطائفية".
وبين الدراجي ان "الشعب العراقي ومكوناته ارقى من ان يستغل من هكذا اصوات، يريد البعض ان يستغلها للتغطية على جرائمه وعلى الوقائع التي حدثت وتعرض لها ابناء الشعب العراقي".
ودعا الاطراف السياسية الداعية الى العصيان، الى "احترام القضاء وتركه لياخذ مجراه والكف عن اثارة الشارع العراقي".
وكانت خطابات طائفية قد برزت اثر عملية اعتقال عدد من افراد حماية وزير المالية القيادي في القائمة العراقية رافع العيساوي وردد المتظاهرون في محافظة الانبار يوم الاربعاء شعارات طائفية ورفعوا لافتات بهذا المعنى.
وكان العيساوي اتهم في خطاب له امام المتظاهرين في الرمادي يوم الأربعاء، الحكومة العراقية "بخلق الازمات مع الاكراد، ومع العرب الشيعة، ومع التيار الصدري، موضحا ان البلاد لا تدار بهذه العقلية، وان افراد حمايته هم مخطوفون من قبل ميليشيات وليسوا معتقلين".
وقال العيساوي "سنرجع الى بغداد وانتم ستواصلون رسالتكم النبيلة وانتم ستفاوضون من اجل تحقيق مطالبكم".
يذكر ان قوة عسكرية داهمت مكتب مسؤول حماية العيساوي في المنطقة "الخضراء" وسط بغداد، واعتقلت مسؤول الحماية وعددا من الجنود، خلال وجود وزير المالية في المكتب اثناء وقوع الحادث.
...............
انتهی/212