25 ديسمبر 2012 - 20:30

اكدت مصادر مطلعة ، ان المدان طارق الهاشمي االهارب الى تركيا ، وضباطا في المخابرات التركية خصصوا غرفة عملية لتصعيد الخطاب الطائفي ضد الشيعة وضد العملية السياسية واثارة الفتنة الطائفية ودفع السنة الى تبني المشروع التركي السعودي بمشاركة قطر والامارت لاسقاط العملية السياسية وتهيئة الاجواء الاعلامية والسياسية للدفع باتجاه اقامة اقليم سني ينضم لاحقا للسعودية .

 ابنا : واكدت هذه المصادر ان حارث الضاري ورجال الدين السنة الذين يتلقون الرواتب من الضاري ، تلقوا تعليمات بالمشاركة في القاء الخطب التحريضية ودفع مشاعر المواطنين السنة الى اعتبار اعتقال حماية العيساوي والتحقيق مع النائب العلواني الذي وصف الاغلية الشيعية بعبارات خطيرة من السباب ، بانه قضية تستهدف كل سنة العراق ... ! وصولا الى تحريض جماهيري واسع في نينوى وصلاح الدين والانبار لاعلان الاقليم السني.

واكدت هذه المصادر : " ان هذه الخطط الاعلامية والامنية والسياسية  لتصعيد الموقف ضد الحكومة العراقية وضد رئيس الوزراء المالكي وضد شيعة العراق ، يتم بالتنسيق مع مسوؤلين في اقليم كردستان بشكل كبير، وتجسد هذا التنسيق في قرار رئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني ، بارسال طائرة خاصة تحمل اكرادا الى الانبار للمشاركة في تظاهرة الفلوجة التي وجه خلالها النائب العلواني هجوما عنيفا ضد شيعة العراق ووصفهم بصفات لم يجرؤ الديكتاتور صدام  على وصفهم بها رغم ارتكابه مجازر بحق شيعة العراق .

وفي عملية منظمة يقودها رجال  دين متورطون بالارهاب وهاربون الى الخارج في عمان والدوحة وابو ظبي ودبي  وينسقون اعمالهم مع حارث الضاري وطارق الهاشمي باشراف المخابرات التركية والسعودية ، يقودون حملة اعلامية وسياسية بالتنسيق مع ادواتهم من بعض شيوخ العشائر ورجال الدين المعروفين بارتباطهم بانظمة الاقليم السني ، شارك  الشيخ عبد الله العواد في تاجيج المشاعر الطائفية والتحريض على الاغلبية الشيعية، وقال امام  تجمع أمام مبنى المحافظة في مدينة الموصل عاصمة المحافظة أن "نينوى بأطيافها تعتبر أن ما يجري هو استهداف للسنة الذين سيندفعون قسراً للدفاع عن حقهم بالتظاهر والتضامن مع أهلهم".

.......................................

انتهى / 214