25 ديسمبر 2012 - 20:30

دان «آية الله الشيخ بشير حسين النجفي» التفجيرات الإرهابية المستمرة التي تطال الشيعة من أبناء العراق وزوار العتبات المقدسة، كما قال «آية الله النجفي»: ان ما زلنا نتابع ونتلقى ببالغ الأسف والألم والأسى ما يجرى في بلاد المسلمين من تعدي أبناء المحسوبين على السلفية بإيعاز وتحريض من قادتهم على قتل الشيعة وهدر النفوس والأموال وهتك الأعراض وزاد الأمر سوءاً القصور والتقصير من الحكومات ولاسيما ما يجري في باكستان.

ابنا: أصدر مكتب «آية الله الشيخ بشير حسين النجفي» بيانيين حول الأعمال الإرهابية والإجرامية الأخيرة ضد المواطنين الشيعة في العراق وباكستان.

وفي ما يلي نص البيانيين:

بيان مكتب «سماحة آية الله المرجع الشيخ بشير حسين النجفي» حول الأعمال الإرهابية الأخيرة في العراق

بسم الله الرحمن الرحيم

يدين سماحة المرجع  التفجيرات الإرهابية المستمرة التي تطال أبناء البلد وزوار العتبات المقدسة ويبتهل إلى الله بأن يرحم شهداءنا وأن يمن على ذويهم بالصبر والسلوان، ويشافي جرحانا،

ويؤكد أنها لم ولن تثني عزيمة زوار الإمام الحسين (عليه السلام) والعتبات المعظمة وأبناء هذا البلد عن مسيرتهم

وشدد على الجهات الأمنية تحمل المسؤولية وأخذ كافة التدابير المناسبة وأولها ما أكد عليه سماحته مراراً وتكراراً وهو تفعيل الجهد الإستخباري ومصادر المعلومات والتي من شأنها تفادي وقوع مثل هذه الجرائم

سائلاً العلي القدير أن يأخذ بيد هذا الشعب المظلوم إلى بر الأمان، وداعياً الجهات المختصة إلى تقديم منح مجزية لعوائل الشهداء والجرحى لتعينهم على صعوبات المعيشة،

مؤكداً سماحته للشعب المظلوم أني أعيش معهم آلامهم وأفراحهم.. قائلاً: ما زلت أعيش القلق اتجاه مصير العراق..

والسلام

-----------

 بيان مكتب «سماحة آية الله المرجع الشيخ بشير حسين النجفي» حول أعمال العنف الأخيرة  في باكستان

بسم الله الرحمن الرحيمِ

الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه، والصلاة والسلام على هادي الأمم محمد بن عبد الله وعلى آله السادة الميامين.. واللعنة على أعدائهم أجمعين.

قال الله سبحانه: (وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ).

ما زلنا نتابع ونتلقى ببالغ الأسف والألم والأسى ما يجرى في بلاد المسلمين من تعدي أبناء المحسوبين على السلفية بإيعاز وتحريض من قادتهم على قتل الشيعة وهدر النفوس والأموال وهتك الأعراض وزاد الأمر سوءاً القصور والتقصير من الحكومات ولاسيما ما يجري في باكستان،

 فهناك تجاوز على الدماء البريئة في وضح النهار والحكومة كأنها لا يعنيها شيء وقد استهدفت شخصيات دينية وثقافية وأطباء وغيرهم وكأنه لا هم للحكومة إلا امتصاص الأموال.

فما تنوي جمعية الأطباء (IMI) من القيام بالمظاهرات والاحتجاجات في كل دول العالم وخصوصاً في المناطق التي تجري فيها هذه الأعمال الإرهابية،

 ونحن إذ نشجب هذه الأعمال الإرهابية ونلوم الحكومات المقصرة كافة وخصوصاً الحكومة الباكستانية على تقصيرها وقصورها نؤيد هذه المظاهرات وننصح أولادنا القائمين بها بالالتزام بضبط النفس وبعدم الخروج على القانون والنظام وعدم التعدي على الأموال العامة والخاصة،

 نأمل من الله تعالى أن يؤيد المظلومين ويأخذ بحقوقهم المغتصبة (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)، (وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ).. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.. والسلام.

...............

انتهی/212