20 ديسمبر 2012 - 20:30

قال «أدما ديينغ» مستشار الامم المتحدة لشؤون منع الابادة في بيان أن العلويين وأقليات اخرى في سوريا يتعرضون بشكل مطرد لخطر هجمات انتقامية واسعة النطاق للاعتقاد بارتباطهم الكبير بالحكومة.

ابنا: حذر مستشار الامم المتحدة لشؤون منع الابادة من أن الاقليات في سوريا، بما فيها الاقلية العلوية التي ينحدر منها الرئيس السوري «بشار الاسد» تواجه خطر هجمات انتقامية واسعة مع تزايد العنف الطائفي وتصاعد الصراع المسلح الذي يعصف في البلاد منذ 21 شهرا.

وقال «أدما ديينغ» مستشار الامم المتحدة لشؤون منع الابادة في بيان أن العلويين وأقليات اخرى في سوريا يتعرضون بشكل مطرد لخطر هجمات انتقامية واسعة النطاق للاعتقاد بارتباطهم الكبير بالحكومة.

واشار ناشطون إلى أن الجماعات المسلحة فرضت الخميس حصارا على بلدة "الطليسية" التي تسكنها اغلبية علوية في محافظة حماة.

وحث ديينغ "جميع اطراف الصراع على التقيد بالقانون الانساني الدولي وقوانين حقوق الانسان التي تحظر استهداف الافراد او الجماعات لاسباب دينية او بسبب هويتهم العرقية، فضلا عن (ايقاف) الهجمات على المدنيين الذين لا يشتركون بشكل مباشر في الاعمال العدائية".

واضاف: "وأناشد ايضا كل الاطراف الفاعلة لادانة خطاب الكراهية الذي قد يشكل تحريضا على العنف ضد الجماعات على اساس انتماءاتها الدينية".

...............

انتهی/212