18 ديسمبر 2012 - 20:30

أصدر العلامة السيد جعفر مرتضى العاملي بياناً شديد اللهجة اعترض فيه على ما أسماه استشهاد كتابه «الصحيح من سيرة النبي(ص)» وأبدى في هذا البيان رفضه للترجمة غير الأمينة لكتابه هذا إلی اللغة الفارسیة.

وفقاً لما أفادته وکالة أهل بیت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ أصدر  «العلامة السيد جعفر مرتضى العاملي» بياناً شديد اللهجة اعترض فيه على ما أسماه استشهاد كتابه «الصحيح من سيرة النبي(ص)».

  

وأبدى هذا المؤرخ الکبیر في هذا البيان رفضه للترجمة غير الأمينة لكتابه هذا إلی اللغة الفارسیة و کتب: أصبح من غير الجائز أن يُنسَبَ الكتاب المذكور إليّ .. ولا يصحُّ أن يقال إنّهُ ترجمةٌ للكتاب المذكور.. بل هو كتاب آخر لا يليق أن ينسب إلّا إلی مؤلفه أعني الدكتور محمد سپهری نفسه ..

   

کما أشار العلامة العاملي إلی بعض أخطاء المترجم هکذا: فإنه في ترجمته لهذا الكتاب «الصحيح من السيرة...» الصادرة مؤخراً قد دمّره تدميراً هائلاً وعجيباً.. حيث: حَرَّف الكثير من نصوصه... واختصر، وتصرَّف في الكثير... وحوَّر معانيها... وقدَّمَ وأخَّر في مطالبه... وحذف منه أقساماً طويلة، وفقراتٍ كثيرة... وأضاف عليه ما ليس منه، و قَوَّلَني ما لم أقله... وترجم الكثير الكثير من الفقرات والمطالب والكلمات بصورة مغلوطه لا تلتقي مع المعاني المقصودة... وتصرَّفَ في هوامشه، في كلماتها، وفي سياقها، و حذف، وتصَرَّفَ كما أحب و غَيَّر في اسماء الفصول و في العناوين... و... و... و...

وفیما یلي نص هذا البیان الهام: 

كتاب «الصحيح من سيرة النبي(ص)» شهيداً

بيان = إطّلاعية

بسم الله الرحمن الرحیم

الحمدلله، و الصلاة و السلام على محمد و آله الطاهرين ...

الأخوة الأكارم: آيات الله العظام، والعلماء الأعلام، و حجج الإسلام، والمثقّفون و أهل الرأي، المفكرون الكرام ...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته... و بعد...

فإنّه يؤلمني كثيراً أن تبلغ الأمور حداً أضطرُّ فيه لإصدار هذا البيان الذي لا ينسجم مع طريقتي، ولا مع أخلاقي. واهتماماتي...

ولكنني لم أجد سبيلاً إلى درء الخطر و الضرر إلا هذه الوسيلة، حيث بدا لي أن الأمر أصبح يُشكّل خطراً على مُجمل الحركة العلمية، حيث تُستَهدَفُ كُتُب التُّراث، و المؤلفات بعملية تزوير و تحريف، بالغة الخطورة من شأنها إذا ما استمرّت أن تجعل الثقة بالكتب و المؤلفات في مهبِّ الريح. وأن يفسح المجال لإسقاط الأمانة العلمية عن الاعتبار... فلا مجال للوثوق بكتاب، ولا يمكن الاعتماد على ترجمة .

وقد كان كتابنا «الصحيح من سيرة النبي صلی الله عليه و آله» أول ضحايا هذه السياسة المهلكة والبالغة الخطورة ...

حيث يؤسفني أن أُعلن للاخوة العلماء والمفكرين، والمثقفين ـ عن وفاة كتابنا المشار إليه «الصحيح من سيرة النبي» شهيداً على يد أخٍ لم أكن أتوقّع منه أن تكون كتبي ومؤلفاتي ـ ولا سيّما هذا الكتاب ـ أول ضحاياه...

فإنه في ترجمته لهذا الكتاب «الصحيح من السيرة...» الصادرة مؤخراً قد دمّره تدميراً هائلاً وعجيباً.. حيث:

حَرَّف الكثير من نصوصه...

واختصر، وتصرَّف في الكثير... وحوَّر معانيها...

وقدَّمَ وأخَّر في مطالبه...

وحذف منه أقساماً طويلة، وفقراتٍ كثيرة...

وأضاف عليه ما ليس منه، و قَوَّلَني ما لم أقله...

وترجم الكثير الكثير من الفقرات والمطالب والكلمات بصورة مغلوطه لا تلتقي مع المعاني المقصودة...

وتصرَّفَ في هوامشه، في كلماتها، وفي سياقها، و حذف، وتصَرَّفَ كما أحب و غَيَّر في اسماء الفصول و في العناوين...