ابنا: قال البرلماني السابق واستاذ العلوم السياسية جمال زهران ان مصر تمر في ظروف صعبة وموقف خطر ومفترق طرق، معتبرا ان من يزعمون ان هذا الدستور سوف يكون بداية للاستقرار ويحقق مصالح ومطالب المواطنين والثورة فانهم يخدعون الشعب في الحقيقة، لانهم سبق ان قالوا ذلك في استفتاء 19 مارس 2011، ولم يحققوا شيئا مما وعدوا.
واضاف زهران ان الدستور لم يتم الاتفاق عليه، ويريدون ان يحسمه الشعب، متهما الاخوان المسلمين وانصارهم في التارات الاسلامية بالاصرار على اختطاف الدستور كما اختطفوا الثورة ويعملون على تحقيق مصالحهم السياسية على حساب مصالح التيارات الاخرى.
ووصف البرلماني السابق واستاذ العلوم السياسية جمال زهران التظاهرات المناصرة للدستور والرئيس محمد مرسي بانها معبأة ومحشدة بفعل فاعل، على عكس مليونيات المعارضة العفوية والحاشدة كما حدث منذ بداية الثورة وحتى الان.
واعتبر زهران ان مرسي لو كان رئيس للدولة المصرية وليس الاخوان المسلمين لكان قد اجل الاستفتاء واعاد النظر في الهيئة التأسيسية كما وعد من قبل والخلف.
واكد البرلماني السابق واستاذ العلوم السياسية جمال زهران ان بناء على ذلك فان هذا الاستفتاء هو على باطل ولصالح القوى المضادة للثورة وليس لصالح الثورة في مواجهة التحديات.
وتوقع زهران ان تكون نسبة الرافضين للدستور كبيرة في الاستفتاء، وان يكون الشارع حكما، محذرا من محاولة تضليل الشارع المصري بهدف كسب صوته لصالح الدستور.
....................
انتهى/182