وردد المحتجون في قرية ابو جعالة خلال تظاهراتهم شعارات اكدت تضامنها مع المعتقلين منددين في مسيرة غاضبة باسلوب وزارة الداخلية الممنهج في اعتقال المواطنين وزجهم في غايبت السجون دون حسيب .
وطالب اهالي بريدة في منطقة القصيم بالتأكيد على محاسبة المتورطين في تعذيب المعتقلين بالسجون والذي يؤدي الى مقتل العدد منهم .
وندد المتظاهرون خلال مسيرة تضامنية مع الشيخ خالد الراشد الذي لا يزال في السجن منذ 15عاما بالمحاكمات القضائية التي تخضع لسلطة النظام الحاكم واصفين المحاكمات بالصورية ولا صحة لها على الاطلاق.
وفي منطقة الجوف شمال غرب البلاد خرجت تظاهرة تحت شعار كرامة اسير طالب المشاركون فيها بالافراج عن ذويهم في السجون الذين لا يخضعون لمحاكمات منذ سنوات.
وفي العاصمة الرياض التي تشهد كل يوم تقريبا تظاهرات واعتصامات كان اخرها أمام مقر هيئة حقوق الإنسان طالب خلالها أهالي المعتقلين بالإفراج عن ذويهم في السجون مؤكدين مواصلة الحراك الشعبي حتى تحقيق مطالبهم.
كما رفع المتظاهرون في مسيرة تضامنية مع المعتقلين في سوق طيبة طريق الملك فهد لافتات تطالب بالإفراج عن المعتقلين في سجون المباحث العامة منددين بالتعذيب الذي يتعرض له المعتقلين داخل السجون، مطالبين المنظمات الحقوقية والدولية بالتدخل العاجل للضغط على النظام الحاكم لوقف مسلسل الاعتقالات والتعذيب الذي طال المئات بل الالوف منهم.
وفي السياق نفسه اكد حزب الامة الاسلامي بالسعودية، أن الضغوط الشعبية عبر المظاهرات والمسيرات التي تشهدها البلاد هي عامل مهم وفعال في الإفراج عن المعتقلين وقال الحزب ان مصير الحاكم في البلاد سيكون كغيرهم من الروؤساء الذي يقبعون في السجون مشيرا الى ان السلطة السعودية تعتقد أنها في مأمن، من الربيع العربي وتستطيع تجاوزه متجاهلة ما يجري من تظاهرات في البلاد.
وعلى الرغم من الدعوات الدولية بالافراج عن المعتقلين في السجون الا ان السلطة تواصل حملة الاعتقالات والتي كان اخرها اعتقال شابين في حي القلعة في مدينة القطيف وت نقلهما المعتقلين الى جهة مجهولة دون معرفة مصيرهما.
انتهى/114