10 ديسمبر 2012 - 20:30

ادعى رئيس النيابة الكلية ورئيس وحدة التحقيق الخاصة في البحرين «نواف عبد الله حمزة» أن بعض الرموز قد رفض "الإدلاء بأية أقوال تتعلق بادعاءات إساءة المعاملة" وقال إنه "تم إحالة عدد من الشاكين إلى مستشفى الطب النفسي لتوقيع الكشف الطبي عليهم، وفقاً لبروتوكول أسطنبول لتقصي وتوثيق ادعاءات التعذيب".

ابنا: صرح رئيس النيابة الكلية ورئيس وحدة التحقيق الخاصة في البحرين «نواف عبد الله حمزة» إن فريقا من محققي الوحدة انتقل في 23 أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى "سجن جو" لسؤال المحكوم عليهم في قضية المؤامرة وعددهم 12، للوقوف على ما إذا كان لديهم ثمة شكاوى بشأن تعرضهم للتعذيب أو سوء المعاملة إبان التحقيق والتوقيف.

وقال حمزة إنهم "رفضوا الإدلاء بأقوالهم في ذلك الشأن لعدم حضور محاميهم، وبناء عليه تحدد موعد آخر بتاريخ 20 نوفمبر 2012، وفيه انتقل فريق المحققين إلى السجن حيث استمعوا إلى أقوالهم في حضور محاميهم".

وادعى رئيس النيابة أن بعض الرموز قد رفض "الإدلاء بأية أقوال تتعلق بادعاءات إساءة المعاملة" مضيفا أن البعض الآخر "اكتفى بالإحالة في هذا الصدد إلى تقرير اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق وما أثبت بمحاضر جلسات المحاكمة"، متعمدا تجاهل ما سجلوه جميعا من تحفظ مكتوب أو شفوي على مباشرة النيابة العامة للتحقيق، بناء على مخالفة ذلك توصيات بسيوني، الذي وصى بأن تقوم بالتحقيق في هذه القضايا لجنة مستقلة.

وقال حمزة إن وحدته قامت أيضا باستدعاء أحد المحكوم عليهم ممن نفذوا العقوبة لذات الغرض إلا أنه لم يمثل للإدلاء بأقواله في هذا الشأن، بالإشارة إلى رجل الدين «الشيخ محمد حبيب المقداد».

من ناحية أخرى، قال حمزة إن وحدته استدعت أيضا "جميع الشاكين الذين لم يتقدموا ببلاغ للوحدة في قضيتي الكادر الطبي لسؤالهم في ذات الأمر المذكور" حيث أكد أن "خمسة عشر منهم قد مثلوا وتم سؤالهم، بينما لم يمثل خمسة عشر آخرون"، بالإشارة إلى قضية (الكادر الطبي- جنح)، والمتهم فيها الدكتور «نبيل تمام» ورفاقه.

وفيما يبدو ردا على إفادة الناشط «عبد الهادي الخواجة» في محضر التحقيق، قال حمزة إنه "تم إحالة عدد من الشاكين إلى مستشفى الطب النفسي لتوقيع الكشف الطبي عليهم، وفقاً لبروتوكول أسطنبول لتقصي وتوثيق ادعاءات التعذيب"، حسب زعمه.

وقد كان الخواجة قد قال في محضر التحقيق الذي رفضت النيابة تسليم نسخة منه إلى محاميه، إنه "كان ينبغي أن تتولى التحقيق في موضوع التعذيب الذي تعرضت له لجنة تحقيق مستقلة ومحايدة وفقاً لمبادئ أسطنبول".

وأسندت النيابة العامة إلى ثماية من رجال الشرطة بينهم ضابط برتبة ملازم أول، اتهامات تتعلق باستعمال التعذيب، وذلك في خمس قضايا جديدة، أحيلت إلى المحاكم المُختصة بحسب تصريح حمزة.

يذكر أن القضاء برأ جميع الشرطة المتهمين في قضايا القتل والتعذيب التي أحيلت له، عدا الضابط المتهم بقتل الشهيد «هاني عبد العزيز»، حيث حكم عليه بالسجن لمدة 7 سنوات بتهمة "القتل الخطأ".

...............

انتهی/212