9 ديسمبر 2012 - 20:30

توافدت حشود المصلّين على موقع مسجد «الشيخ محمد البربغي» المهدوم من قبل النظام البحريني، منذ وقت مبكّر من يوم السبت لأداء صلاة الظهرين؛ استنكارًا لعودة النظام إلى هدم بعض المساجد التي أعاد الأهالي بناءها بعد هدمها العام الماضي، وتأكيدًا على عدم تنازلهم عن موقع مسجد البربغي وعدم قبولهم بنقله لموقع آخر.

ابنا: أقامت الجماهير المؤمنة – يوم السبت 23 محرّم 1434هـ الموافق 8 ديسمبر 2012م - صلاة الظهرين في موقع مسجد «الشيخ محمد البربغي» بمنطقة "عالي"، وهو أحد الـ(38 مسجدًا) التي أقدم النظام البحريني على هدمها العام الماضي.

وبدعوة من المجلس الإسلامي العلمائي وعلماء وأهالي منطقة عالي، توافدت حشود المصلّين على موقع مسجد الشيخ محمد البربغي المهدوم من قبل النظام، منذ وقت مبكّر لأداء صلاة الظهرين؛ استنكارًا لعودة النظام إلى هدم بعض المساجد التي أعاد الأهالي بناءها بعد هدمها العام الماضي، وتأكيدًا على عدم تنازلهم عن موقع مسجد البربغي وعدم قبولهم بنقله لموقع آخر.

وأكد «الشيخ محمود العالي» في كلمة ألقاها بعد أن أمّ المصلّين، على أنّ "المسجد واحد من شعارات الإسلام ومما يُفصحُ عن هوية المسلمين، ومن هذا المنطلق جاء التأكيد على ضرورة المسجد وتقديس المسجد".

وأسِفَ سماحته على "أن في هذا البلد بدلًا من أن يُحترم المسجد، هناك زيادة إمعانٍ في هتك حرمة بيوت الله، وما حدث بالأمس القريب في مدينة حمد من اعتداءٍ على المساجد كل ذلك يأتي في سياق العقوبة لأناس طالبوا بحقوق".

وأشار العالي إلى عتبِهِ على المنظمات الإسلامية وروابط علماء المسلمين "في الوقت ذاته الذي يخرج زعيم رابطة علماء المسلمين في العالم ليحتج على مشروع تهديم بوذا في أفغانستان، نجد هناك مفارقة كبيرة وفجّة وتناقضًا وهو أنّ هنا اعتداء على المساجد وهدم للمساجد ومع ذلك لا يوجد تنبيه بل سكوت من قبل هذه المنظمات ومن قبل علماء المسلمين ورابطات المسلمين".

وأكد في كلمته على أنه "لا يجوز تغيير أرضية الوقف، وما أعلن أن إدارة الأوقاف الجعفرية عازمة على تغيير موقع هذا المسجد إلى موقع آخر، خلاف الحكم الشرعي. وكلنا أمل بهم أن لا يخضعوا لأيّ ضغطٍ من الضغوطات على حساب الحكم الشرعي".

ونبّهَ الشيخ العالي إلى أنّه "متى ما سعت هذه الإدارة إلى تنفيذ هذا القرار ستبقى فاقدة للشرعية بالكُليّة، ولا يجوز التعامل معها؛ لأنّها علنًا خالفت أحكام الله سبحانه وتعالى".

وأشار الشيخ العالي في ختام كلمته إلى أن "هذه الفعاليات تأتي في سياق الغيرة على أحكام الله، وهذا شيء ينبغي أن يُفتخر به، وموقف ينبغي للدولة أن تفتخر بمواطنيها الذين لديهم غيرة على أحكام الله وعلى حدود الله وحرمات الله".

...............

انتهی/212