وفقاً لما أفادته وکالة أهل البیت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ أصدر «سماحة آیة الله الشیخ محمدمهدي الآصفي» ،من علماء الحوزه العلمیة في النجف الأشرف بیاناً هاماً حول كتابات «أحمد القبانچي»، وطالب مسؤولي القضاء في العراق بمواجهة صارمة لمثل هذه الظواهر .
وفيما اعتبر الشيخ الآصفي کتابات القبانچي بأنها غیر جدیدة بل هي "اجترار غير علمي لكلمات المستشرقين و الملحدين من قبله، و كلمات استاذه الضال المنحرف عبد الكريم سروش في ايران، يجترها و يلوكها أحمد القبانچي بصورة غير علميه".
أدان الشيخ الآصفي أفکار المدعو أعلاه ووصفها بأنها "تشكيك و إنكار سافر لضروريات الاسلام و اصوله و فروعه التي يتفق عليها المسلمون جميعاً، كالنبوه و القرآن والوحي والحج وجبرئيل والجنة و النار...".
کما أبدی أسفه من سماح دولة العراق للمنحرفین الضالین بانتهاك حرمات الإسلام من دون محاسبة وملاحقة قانونية.
وفیما یلي نص بیان الشیخ محمدمهدي الأصفي:
بسم الله الرحمن الرحيم
سمعت طائفة من كلمات الضال المنحرف «أحمد القبانچي» في تكذيب رسول الله ـ صلی الله عليه و آله ـ وتكذيب القرآن والاستهزاء بهما، و تكذيب الوحي وجبرئيل و الاستهزاء بهما، ونفي نسبته القرآن الكريم الی الله تعالی، لاباللفظ ولابالمعني، بشكل قطعي، و نفي حجية القرآن والسنة النبوية، و بطلان الأحكام الإلهيه اليوم، والاستهزاء بالجنة و النار كما ورد في القرآن بشكل مقرف، والاستخفاف بالقيم الإسلامية التي يدعو إليها القرآن كالعبودية والتقوی و الخوف من الله .... وأمثال ذلك.
ولاشك أن هذه الأفكار تشكيك و إنكار سافر لضروريات الإسلام وأصوله وفروعه التي يتفق عليها المسلمون جميعاً، كالنبوة والقرآن والوحي والحج وجبرئيل والجنة والنار و حجیة الكتاب والسنة وأمثال ذلك، وهو يستهزئ بها ويستخف بها جميعاً بشكل مقرف.
وقد سبرت كلماته، فلم أجد عنده شيئاً جديداً، و إنما هو اجترار غير علمي لكلمات المستشرقين و الملحدين من قبله، و كلمات استاذه الضال المنحرف «عبد الكريم سروش» في إيران، يجترها ويلوكها أحمد القبانچي بصورة غير علمية.
و قد اشبع العلماء هذه الكلمات نقداً ودراسة ومناقشة. وهذه النقود موفورة و میسّرة في المكتبة الإسلامية المعاصرة في كل مكان.
ويؤسفنا أن تسمح الدولة لإنسان منحرف ضال فاسد مثله أن ينتهك حرمات الإسلام بهذه الصورة السافرة من دون محاسبة وملاحقه قانونية.
إنّ إساءة كاريكاتوريه إلی رسول الله ـ صلی الله عليه وآله ـ أثارت غضب عشرات الملایين من المسلمين في القارات الخمسة، وها هو الضال المنحرف أحمد القبانچي يسيئ إلی رسول الله ـ صلی الله عليه وآله ـ و إلی القرآن وجبريل والوحي و أحكام إلاسلام و مبانيّه الضرورية في وضح النهار من غير ملاحقه قانونية قضائيه مع كل الأسف.
نطالب المسؤولين والقوة القضائية بمواجهة هذه الحالات بجزم وقوة لئلا تكون فتنه في أوساطنا الإسلامية.
محمدمهدي الآصفي
النجف الأشرف في 17 محرم 1434
..................
انتهی / 101