ابنا: دعا «الشيخ الدكتور فيصل العوامي» إلى الاستفادة من الأساليب الحضارية الرائعة من أجل إيصال صوت الرسالة الحسينية إلى العالم، معتبراً أن الشعائر الحسينية إنما هي علامات تقودنا إلى قيم الدين وقيم الإمام الحسين (ع) الربانية.
وفي خطبته الأسبوعية أشار الشيخ العوامي في البدء إلى أن الشعائر سواءٌ سميت بشعائر الدين أو شعائر الله أو شعائر الإمام الحسين (ع) أو أي شيءٍ يتصف بـ الشعار فهو حينئذٍ علامةٌ وشعارٌ يهدي إلى أمرٍ معين؛ لأنه يُشعِر بشيءٍ ما، فالشعائر هي العلامات التي تقودنا إلى الله والدين وقيمه وإلى الإمام الحسين(ع) وقيمه.
وأضاف أيضاً بأن هناك من ميّز بين الشعائر الدينية من جهةٍ والشعائر الحسينية من جهةٍ أخرى، على اعتبار أن الشعائر الحسينية أخصُّ من الشعائر الدينية.
وتابع بالقول إن الشعائر الحسينية نوعان: أولاهما هدفه تقوية الإيمان عند الإنسان المؤمن المنتمي لمدرسة أهل البيت عليهم السلام، أما ثانيها فالغرض منه إيصال الرسالة الحسينية إلى العالم، ويمكن القول بأن شروط الأول تختلف عن شروط الثاني، إذ هي أدق في الثاني منه في الأول، فالأول ليس المطلوب فيه أن يقبل به الآخرون، أما بالنسبة للثاني فالمطلوب مراعاة الأساليب والشروط التي من خلالها تصل الرسالة الحسينية إليهم بأفضل صورةٍ محقّقةً أفضل النتائج.
وشدّد سماحته على ضرورة الاستفادة من الوسائل الإعلامية الحديثة مع مراعاة الشروط التي تحقّق التأثير الصحيح والمأمول، وحينها ستجد من يكشف عن التأثير الذي بدا عليه - وإن لم يدخل في مدرسة أهل البيت (ع)- من خلال كلماته تجاه هذه النهضة الحسينية وتجاه شخوصها وفي مقدمتهم الإمام الحسين (ع)، والتي لا يمكن أن يقولها ربما إلا من تأثر بقيم الإمام الحسين (ع).
...............
انتهی/212