28 نوفمبر 2012 - 20:30

بدأت صحيفة "الاخبار" اليوم بنشر تسجيلات على حلقات، تُظهر تفاصيل الدور الذي يؤديه النائب اللبناني «عقاب صقر» في تركيا لدعم المسلّحين السوريين، وتوضح حقيقة تورّطه في تزويد هؤلاء بالسلاح والدعم اللوجستي، بتكليف من رئيس الحكومة السابق «سعد الحريري».

ابنا: بدأت صحيفة "الاخبار" اليوم بنشر تسجيلات على حلقات، تُظهر تفاصيل الدور الذي يؤديه النائب اللبناني «عقاب صقر» في تركيا لدعم المسلّحين السوريين، وتوضح حقيقة تورّطه في تزويد هؤلاء بالسلاح والدعم اللوجستي، بتكليف من رئيس الحكومة السابق «سعد الحريري».

وتتضمّن الحلقات الثلاث معلومات موثّقة وشهادات من مصادر لصيقة بصقر وتسجيلات صوتية عن تسليح وإدارة عمليات عسكرية وتفجيرات وتصفية معارضين، ارتُكبت باسم "الثورة السورية".

وتوضح الصحيفة أن "التسجيلات حصلت عليها من مصدر يعمل مع صقر في غرفة عمليات أُنشئت خصيصا لدعم "الثورة السورية"، وهي ليست غرفة واحدة"، بل بحسب المصدر، "هناك ثلاث غرف عمليات عسكرية موجودة في أنطاكية وأضنة وإسطنبول"، مشيرا الى أن "هناك مبنى خاصا لصقر في فلوريا في إسطنبول تُعقد فيه الاجتماعات بين حين وآخر، فيما يدير هذه الغرف عسكريا نحو عشرين شابا من مختلف  المحافظات السورية ويتوّلون التنسيق مع قادة مجموعات معارضة مسلّحة بهدف توفير التمويل اللازم عتادا وعديدا والتدخل لتوجيه المقاتلين نحو المناطق التي تتعرض للحصار أو الهجوم تحت إشراف ضباط استخبارات أتراك وقطريين".

وتنقل الصحيفة عن المصدر أن "كل ّذلك كان يجري بواسطة الفضائي وهو مصطلح يعتمد للإشارة الى أجهزة الاتصال العاملة عبر الاقمار الاصطناعية، وتحديدا أجهزة الثريا والايريديوم".

عقاب صقر

ويعرب المصدر عن اعتقاده بأن "صقر خرّب الثورة بتصرفاته المجنونة"، ويضيف "كنّا نعترض مثلاً على قراره إرسال السلاح الى منطقة ما لتركها ملجأً للمدنيين الهاربين من جحيم القتال، لكنّه  كان يصرّ على قراره بهستيريا غير عابئ بأرواح الناس"، ويلفت الى أن "النائب اللبناني كان يوزّع الاموال على قادة المجموعات المسلّحة من دون تمييز بين السفاح والمرتزق والمعارض الوطني"، مؤكدا أن "صقر رفض في أكثر من مناسبة تقديم مساعدات مالية الى جرحى أو لاجئين مدنيين بحجة أن هناك منظمات إنسانية يمكنهم اللجوء اليها".

...............

انتهی/212