26 نوفمبر 2012 - 20:30

تسربت معلومات من مستشفى الرياض حيث يرقد الملك عبد الله بن عبد العزيز، بتدهور مفاجئ في حالته الصحية مساء يوم السبت الماضي الرابع والعشرين من نوفمبر، وقد فرضت الحكومة السعودية وكبار الأمراء نطاقاً من السرية على تدهور حالته، كما شددت على الأطباء عدم الادلاء بأي تصريح بخصوص الحالة الصحية للملك.

 ابنا :المعلومات التي تسربت من المستشفى تحدثت عن حالة إغماء تعرض لها الملك خلال استقباله عدداً من الأمراء، وقد تم نقله الى العناية المركزة حيث أفاق من الإغماء، لكنه بقي في العناية المركزة.

التدهور المفاجئ في صحة الملك الذي يعاني من أمراض في الظهر الى جانب امراض الشيخوخة، وتسرب المعلومات أحدثت ارباكاً داخل العائلة المالكة مما دفع ولي عهده الأمير سلمان بن عبد العزيز الى اصدار بيان مقتضب نقلته وكالة الانباء السعودية يطمئن فيه الشعب على صحة الملك، دون ذكر اي تفاصيل.

هذا وأكد مصدر مطلع بأن "وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف في حالة إنذار وعاكف على توزيع قواته بحجة الاحتياط الأمني لكن في الحقيقة هي استعداد لسحب البساط من المنافسين له، مما ينبئ بخلافات حادة ستحدث فيما لو توفي الملك السعودي.

ولم تنته إجتماعات أعمدة آل سعود بشأن من يخلفه منذ دخول الملك السعودي المستشفى" .

ونقل الملك الذي يعتقد أنه في أواخر الثمانينات إلى المستشفى لإجراء الجراحة يوم 16 نوفمبر تشرين الثاني وقال إعلان من الديوان الملكي إنه أجريت له جراحة ناجحة في الظهر استمرت 11 ساعة.

يذكر ان التلفزيون السعودي ووكالات الانباء والصحافة لم تنشر أي صور للملك منذ دخوله المستشفى وحتى الآن.

............................................

انتهى / 214