25 نوفمبر 2012 - 20:30

أعلن رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، السبت، أن اجتماعا "فنيا عسكريا" سيعقد يوم الاثنين المقبل في مبنى وزارة الدفاع العراقية لحل الأزمة بين بغداد وأربيل.

ابنا: قال النجيفي، في بيان صدر، اليوم، إنه "تم إجراء اتصالين هاتفيين مع رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني في إطار مساعي حل الأزمة بين بغداد وإقليم كردستان"، مؤكداً "حصول تقدم ملموس من خلال جمع طرفي الأزمة على طاولة الحوار، وذلك بعد اتفاقهما على تحديد الزمان والمكان لعقد الاجتماعات".وأوضح النجيفي أن "اجتماعاً فنياً وعسكرياً، وهو الأول في هذه القضية، يعقد يوم الاثنين المقبل (26 تشرين الثاني الحالي)، في مبنى وزارة الدفاع العراقية ببغداد"، معتبراً ذلك "تطورا مهماً على طريق نزع فتيل الأزمة وإنهاء الخلاف".وأطلق النجيفي، ، مبادرة لتقريب وجهات النظر بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان ونزع فتيل الأزمة وتجنيب البلاد "ويلات الحرب الأهلية"، وأكد أنه سيبدأ بعقد لقاءات مع القيادات السياسية في بغداد واربيل للتوصل إلى حلول جذرية.والتقى النجيفي بعد ساعات من إعلانه المبادرة رئيس الحكومة نوري المالكي، حيث بحثا، وفقا لبيان عن رئاسة الوزراء، الأزمة بين بغداد وأربيل.وكانت الأحزاب السياسية الكردية هددت، في (22 تشرين الثاني 2012) عقب اجتماعها مع رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في أربيل، باللجوء إلى جميع الطرق القانونية والسياسية لإلغاء قيادة عمليات دجلة، فيما أكدت أنها ضد الرجوع للديكتاتورية وإنهاء الشراكة الوطنية.لكن بوادر التهدئة ما تزال حتى الان حبرا على ورق، ولم تنعكس على الأرض، في الوقت الذي ما تزال فيه القوات العراقية والبيشمركة في مواقعها ولم تصدر أي أوامر لا من حكومة المركز ولا الإقليم بالانسحاب.وتفاقمت حدة الأزمة بين إقليم كردستان وحكومة بغداد، عقب حادثة قضاء الطوز في محافظة صلاح، في (16 تشرين الثاني 2012)، والتي تمثلت باشتباك عناصر من عمليات دجلة وحماية موكب "مسؤول كردي" يدعى كوران جوهر، مما أسفر عن مقتل وإصابة 11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة، الأمر الذي عمق من حدة الأزمة المتجذرة أساسا بين الطرفين، وتصاعدت حدة التوترات والتصريحات بينهما مما أنذر بـ"حرب أهلية" بحسب مراقبين، كما اتهم كل طرف الآخر بتحشيد قواته قرب القضاء، الأمر الذي دفع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي إلى طرح مبادرة لحل الأزمة تتمثل بتشكيل قوات مشتركة من الطرفين لحماية المناطق المتنازع عليها.

.....................

انتهى/182