16 نوفمبر 2012 - 20:30

أكد المركز الاعلامي في جمعية "الوفاق" أن النظام البحريني "أمعن في استهداف الحريات الدينية للمواطنين والتضييق على حرية ممارسة الشعائر، وبدأت قواته بسلسلة اعتداءات على مظاهر احياء عاشوراء في بعض المناطق".

ابنا: أكدت المركز الاعلامي بجمعية "الوفاق الوطني الإسلامية" في البحرين أن النظام  في البحرين أمعن في استهداف الحريات الدينية للمواطنين والتضييق على حرية ممارسة الشعائر، وبدأت قواته بسلسلة اعتداءات على مظاهر احياء عاشوراء في بعض المناطق.

وأوضح أن الإعتداءات على الحريات الدينية يأتي استمراراً لاعتداءات متواصلة، في سلوك يعكس منهجية تسير وفقها قوات النظام، ولا يمكن أن تتم إلا بأوامر من جهات عليا.

ولفت اعلامي الوفاق إلى أن إحياء عاشوراء في البحرين مستمر منذ مئات السنين وذلك يكشف جانب من العقيدة الأمنية المنحرفة التي تحملها قوات النظام تجاه المواطنين، والتي تحولت من حماية المواطنين وحرياتهم إلى مواجهتهم واستفزازهم ومصادرة حقوقهم.

وتسائل عن إطلاق بعض التهديدات من قبل مسؤولين في النظام تجاه الحريات الدينية، مشددة على أن قمع الحريات الدينية وحرية ممارسة الشعائر يمثل إنتهاك خطير جداً وسيتحمل كلفته ومسؤوليته النظام دون غيره.

وأشار إلى أن إحياء عاشوراء يتم في غالبية دول العالم وحتى غير الإسلامية منها، في أوروبا وأمريكا وأفريقيا واستراليا والدول الآسيوية وفي أقاصي الأرض وأدناها، ولم يتعرض أحد لهذه الشعائر إلا في البحرين، في سلوك يعكس الإستهداف الواضح من قبل النظام للحريات الدينية.

ودعت الوفاق المواطنين لتوثيق كل ما يتعلق بالحريات الدينية والإنتهاكات التي تقوم بها قوات النظام وسلوكها الإستعدائي وأي استفزاز أو مضايقة لهذه الحريات وكل ما يتعلق بهذا الأمر بشكل دقيق.

وشدد المركز الاعلامي للوفاق على أن الحريات الدينية في البحرين ليست موضوع للمساومة السياسية أو التوظيف، فإن شعب البحرين يحيي هذه الشعائر التي تحترمها كل مكونات الشعب وطوائفه من السنة والشيعة، كل يحترم حريات الآخرين ويتعايشون على أساس واحد، ومن لا يبدوا أن بإستطاعته التعايش معها هو النظام الذي يسئ للحريات الدينية ويعتدي عليها بإستمرار.

وأكد على أن الشعائر العاشورائية كانت ولازالت واجهة ومثال للتعايش بين مكونات الشعب البحريني الذي عاش على الألفة والمحبة والإخاء، وشارك فيها الجميع وكانت مثالاً للوحدة الوطنية الجامعة، التي يحاول النظام الإساءة لها وبث الفتنة والخلاف من أجل تحقيق مكاسب سياسية ضيقة.

...............

انتهی/212