12 نوفمبر 2012 - 20:30

أكدت مجموعة من الكتاب والأدباء العرب أن المشاركة في مؤتمر "الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب" الذي سيعقد في البحرين في ديسمبر المقبل، "يمنح شرعية مجانية للسلطة القامعة في البحرين".

ابنا: وصفت مجموعة من الكتاب والأدباء العرب أن قرار "الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب" عقد مؤتمره العام في البحرين في ديسمبر/كانون الأول المقبل تحت مظلة المنامة "عاصمة الثقافة العربية"، وصفته بأنه "خطوة أخرى تضاف إلى الرصيد السيئ لهذا الاتحاد في مداهنة الدكتاتوريات العربية، والصمت عما يتعرض له الأدباء الأحرار من قمع وتنكيل".

وأضافت المجموعة، في بيان، أن "المؤتمر سيمنح شرعية مجانية للسلطة القامعة في البحرين ووزارة ثقافتها ومثقفيها المسيطرين على أسرة الأدباء والكتاب في البحرين"، داعياً الاتحادات الأخرى "وبالأخص اتحادات البلدان التي تحررت من الاستبداد والدكتاتورية، في تونس ومصر وليبيا واليمن، إلى مقاطعة المؤتمر واتخاذ موقف رافض لعقده في البحرين".

وشددت المجموعة على "أنها وصمة عار على الكاتب والأديب العربي أن يحضر مؤتمراً في بلد تواصل السلطات فيه ممارسات وحشية في القمع والاضطهاد، آخرها كان القرار الجائر بسحب الجنسية عن 31 مواطنا بحرينيا بسبب مواقفهم السياسية المعارضة".

وتابعت "لن يحضر كاتب أو أديب يؤمن بالقيم الانسانية مؤتمرا تنظمه هيئة إدارية عينتها قوات الأمن وهي "أسرة الأدباء والكتاب"، بعد أن قامت السلطات القمعية بحلّ ادارتها السابقة المنتخبة شرعياً، بسبب مواقفها المؤيدة لإرادة الشعب البحريني ومطالبه المشروعة بالحريات والديمقراطية."

..............

انتهی/212