ابنا: قتل 3 أشخاص وجرح عدد آخر اليوم الأحد في إشتبكات وقعت في صيدا بجنوب لبنان، بين عناصر الأمن الداخلي وآخرين من أنصار «الشيخ أحمد الأسير» فيما دعا رئيس الحكومة اللبنانية «نجيب ميقاتي» إلى ضبط النفس.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن مواجهات امنية وقعت في حي "التعمير" عين الحلوة بمدينة صيدا ما أدى إلى مقتل مرافق الأسير، «لبنان العزة» وإصابة عدد آخر من الأشخاص بجروح بينهم مسؤول حزب الله «الشيخ زيد الضاهر» ومرافقه الذي وصفت إصابته بالبليغة.
وكانت المواجهات قد بدأت على خلفية إطلاق أنصار الأسير النار على صورة لأمين عام "حزب الله" «السيّد حسن نصرالله»، أثناء احتجاجهم على تعليق صور ويافطات بمناسبة احياء ذكرى عاشوراء.
وطلب رئيس مجلس الوزراء اللبناني «نجيب ميقاتي»، من وزير الداخلية والبلديات «مروان شربل»، دعوة مجلس الأمن الفرعي في الجنوب إلى اجتماع طارئ لمعالجة الإشكال الأمني الذي وقع في صيدا.
كما طلب ميقاتي من قيادة الجيش ومختلف الأجهزة الأمنية اتخاذ الإجراءات السريعة لضبط الوضع وتوقيف المتسببين بالحادث.
وقال رئيس مجلس الوزراء "إننا ندعو الجميع إلى الهدوء والتروي وضبط النفس وعدم السماح لأي كان بافتعال أحداث أمنية في هذا الظرف الدقيق والحساس"، مشدّداً على أن "السلطات المختصة لن تتهاون في ضبط الوضع الأمني ومنع العبث بأمن المواطنين".
...............
انتهی/212