7 نوفمبر 2012 - 20:30

أنجزت الكوادر العاملة بمشروع توسعة الحائر الحسيني الشريف المرحلة الأولى منه والتي تتكون من ثلاثة مقاطع، وافتتحت مساء يوم الأربعاء 22 ذو ‏الحجة 1433 هـ الموافق 7 تشرين الثاني 2012 م.

ابنا:‌ أنجزت الكوادر العاملة بمشروع توسعة الحائر الحسيني الشريف المرحلة الأولى منه والتي تتكون من ثلاثة مقاطع، وافتتحت مساء يوم الأربعاء 22 ذو ‏الحجة 1433 هـ الموافق 7 تشرين الثاني 2012 م.

وقد اُقيم احتفال رسمي بافتتاح هذه المرحلة من المشروع وعلى قاعة خاتم الأنبياء في الصحن الحسيني الشريف، حضره بالإضافة للأمين العام للعتبة ‏الحسينية المقدسة «الشيخ عبد المهدي الكربلائي»، كلاً من رئيس ديوان الوقف ‏الشيعي «السيد صالح الحيدري» إضافة لرجال دين أفاضل وأكاديميين ‏وممثلين عن منظمات المجتمع المدني وشيوخ عشائر من داخل وخارج محافظ كربلاء المقدسة، وعددا من القيادات الأمنية والمدنية في ‏الحكومة ‏المحلية لمحافظة كربلاء المقدسة، كما حضر الحفل وفد مثل الأمانة العامة للعتبة الكاضمية والعباسية المقدستين، ‏وعددٌ من كبار مسؤولي العتبتين ‏المقدستين الحسينية والعباسية ومنتسبيها.‏

فقد بين الشيخ عبد المهدي الكربلائي الأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة في كلمته "على ديمومة التواصل مع المراقد المقدسة لأنها تواصل مع رسالة ‏الأنبياء عليهم السلام، والتأكيد على أهمية أعمارها لأن بقاء رسالة الأنبياء مرهون ومعقود به معتبراً أن التغير العمراني هو مقدمة للتغير الروحي وهذا ‏هو الهدف الأهم والأسمى، ولابد من تضافر الجهود من أجل النهوض بالواقع العمراني للعتبات المقدسة".‏

وأوضح " أن فكرة وتصميم وتنفيذ هذا المشروع هو بكوادر عراقية خالصة وهذا يدل أن العراق وبما يملكه من خبرات قادر على أن يعمره ويبنيه ‏وبوقت قياسي أذما أتيحت له الفرصه". ‏

‏أما السيد صالح الحيدري رئيس ديوان الوقف ‏فقال "أنه بناء رائع ونسيج معماري مهيأ لأستقبال زئري الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس عليه ‏السلام ويساعدهم على أقامة وأداء شعائرهم على أحسن وجه وبما يتلائم مع قدسية المكان، كما إننا نثني على الجهود المبذولة من قبل العتبة الحسينية ‏المقدسة ‏وعلى رأسها الشيخ عبد المهدي الكربلائي وبقية المهندسين والعاملين في شتى أقسامها وهومشروع رائع، ويعجز الإنسان عن وصفة في مرحلته ‏الأولى، ‏ولا نملك إلا أن نبارك المشروع ككل الموضوع أكبر من الشكر لأن الإمام الحسين عليه السلام يستحق المزيد والمزيد وكل ما نقدمه فنحن ‏مقصرين".

بعدها أستمع الحضور لشرح موجز من قبل المدير التنفيذي لشركة أرض القدس وهي الشركة المصممة والمنفذه للمشروع «المهندس حميد مجيد الصائغ» ‏عن أهم الموصفات الفنية والهندسية للمشروع والتقنيات الحديثه التي تم أدخلها فيه ووفق المقايس والمعاير الدولية المعمول بها علمياً.‏

يذكرأن مشروع توسيع الحائر الشريف من المشاريع الضخمة للعتبة الحسينية المقدسة يهدف الى توفير مساحات واسعة للزائرين مكيفة ومجهزة ‏بجميع ‏وسائل الراحة ,وهو عبارة عن اربعة طوابق طابق تحت الارض يحتوي على سراديب تضم قاعات للزائرين مكيّفة ومجهّزة ‏بالشاشات، والطابق ‏الأرضي هو عبارة عن كشوانية وأمانات بدلاً من الكرفانات في هذه الطريقة المُبعثرة، والطابق العُلوي عبارة عن إداريات ‏ومكاتب وقاعات لإقامة ‏الندوات والأنشطة الأخرى، أمّا الطابق الرابع والذي له خصوصية معيّنة وذلك لإطلاله ‏على الصحن الحسيني الشريف، وإنَّ مايميز هذا المشروع عن غيره من المشاريع هو ادخال المصاعد الكهربائية وهي الظاهرة الاولى من نوعها في ‏العتبات المقدّسة في العراق ‏والتي أُختيرت من افضل المناشئ العالمية وهي (شركة هونداي الكورية) وذلك لغرض الفخامة والجودة، عندما تنظر ‏للمشروع لا يمثل شيئ من ناحية ‏المساحة الا أنَّه في الواقع يُقدّم خدمات تعادل( 4ـ5)أضعاف ما يقدّمه الصحن الشريف حيث تبلغ مساحته( 20000م2 ) ‏بينما تبلغ مساحة الصحن ‏الحُسيني( 4200م2) .‏

...............

انتهی/212