30 أكتوبر 2012 - 20:30

أكد «ربيع عبد العاطي» القيادي في حزب "المؤتمر الوطني" السوداني إن زيارة السفينتين الحربيتين الايرانيتين الى سواحل السودان تدخل ضمن خطة التنسيق الامني بين السودان وايران لحفظ الامن والسلم والتنسيق العسكري أيضا، موضحا ان السودان تستفيد من الخبرات العسكرية الايرانية بما يخدم مصالح الشعبين الذين تربطهما العلاقات التاريخية وعلاقات الفكر الواحد.

ابنا: أكد «ربيع عبد العاطي» القيادي في حزب "المؤتمر الوطني" السوداني الحاكم ان وجود السفينتين الايرانيتين على سواحل السودان هو دليل واضح على ان ايران في وسط المعركة، وهو رسالة تحدي لأولئك الذين يعتقدون انهم طغوا وبغوا وان لاقوة غيرهم في العالم.

وقال عبد العاطي ان لايمكن قراءة قدرات ايران العسكرية بمعزل عن القدرات العسكرية الموجودة في البحار العالية ووجود ايران العسكري هو اشارة لقوى الهيمنة بأن الجمهورية الاسلامية توازيهم بالقوة سواء كان في معركة السلام أومعركة الحرب، وبالتالي ليس لهم الآن بأن يدعوا بأن لديهم القدرة على ان يسرحوا ويمرحوا أينما شاؤوا.

وتفاءل القيادي السوداني بالدور الذي يمكن ان تلعبه ايران في اقرار السلم والامن في العالم الاسلامي، محذرا الدول التي تسمي نفسها بالكبرى من مغبة استمرارها بالعنجهية والاستبداد والطغيان.

وأشار الى ان زيارة السفينتين الحربيتين الايرانيتين الى سواحل السودان تدخل ضمن خطة التنسيق الامني بين السودان وايران لحفظ الامن والسلم والتنسيق العسكري أيضا، موضحا ان السودان تستفيد من الخبرات العسكرية الايرانية بما يخدم مصالح الشعبين الذين تربطهما العلاقات التاريخية وعلاقات الفكر الواحد.

وأضاف ان العلاقات الدبلوماسية بين السودان وايران فاقت كافة مستويات الدبلوماسية التقليدية وهي علاقات تسير نحو التكامل الاقتصادي واستثمار ثروات السودان، مؤكدا على ان هناك علاقات عميقة متجذرة وتاريخية تربط بين البلدين والشعبين والقيادتين.

ورأى ان العلاقات بين ايران والسودان يجب ان تكون نموذجا يحتذى به  في العالم العربي والاسلامي، خاصة على ضوء التحديات الغربية والاسرائيلية التي أسفرت عنها تلك الاعتداءات على مصنع السلاح الذي تستخدمه دولة السودان لتزويد جيشها بالعتاد اللازم للدفاع عن أراضيه وليس للاعتداء كما فعل الكيان الاسرائيلي مستغلا ضعف الارادة العربية والاسلامية.

وعن الاهداف الاسرائيلية من ضرب مصنع "اليرموك" أوضح عبد العاطي: هي أهداف مركبة، أولها ان المقاتلات الاسرائيلية اخترقت كافة الاجواء العربية والاسلامية وأتت الى السودان وهنا تكمن الخطورة في ان الاختراق اما انه تم برضى او بغير رضى او بضعف، ونحن نعتقد أن اسرائيل استغلت الضعف والارضية الهشة للتعاون الاسلامي-الاسلامي والعربي-الاسلامي.

وحذر من أن الكيان الاسرائيلي يمكن ان يسيطر ويتغلغل في افريقيا وان له منصات وقواعد وأنه يقدم تدريبا عسكريا لكافة الجيوش الافريقية، وبالتالي فيمكنه السيطرة على منابع امنية وعلى الامن العربي والاسلامي.

وشبه القيادي السوداني ايران بالعملاق الاسلامي الذي قد ينشر نابه ضد الكيان الاسرائيلي، محذرا كيان الاحتلال من ان عليه ان يعترف بأنه يخشى ايران وان التحدي لابد من أن يقابله التحدي.

...............

انتهی/212