ابنا: اتهم «اسكندر وتوت» نائب رئيس لجنة الامن والدفاع في البرلمان العراقي، قطر والسعودية بلعب دور أميركي في المنطقة من خلال مواقفهما في جامعة الدول العربية وإدارتهما الارهاب في العراق وسوريا.
وقال وتوت "أنا متابع مباشر للأعمال الارهابية التي تجري على أراضينا فعندما استلمت منصب ضابط في الفترة التي تلت الغزو الاميركي القيت القبض على ثلاثة سعوديين من تنظيم القاعدة".
وأضاف: "والآن عندما أصبحت مستشارا امنيا لوزير الدفاع أصبحت من الاشخاص الذين يقومون بإلقاء القبض على الاناس المنتمين للمنظمات الارهابية والقيت القبض على الكثيرين من السعوديين والليبيين".
وأكد على أنه "الآن وفي هذه المرحلة يوجد أشخاص في بغداد اعتقلوا في حي العامل كانوا يسعون عبر تنظيمات تنتمي للقاعدة وتنظيمات مايسمى بالدولة الاسلامية وبدعم من قبل قطر الى نشر الارهاب وارتكاب المجازر هناك".
وكشف عن أنه قبل فترة وجيزة من الزمن كانت هناك حملة كبيرة لشراء الاسلحة من قبل بعض الجماعات في وسط وجنوب العراق وكل هذا بتمويل سعودي وقطري.
وأما عن الدور الذي تلعبه تركيا فأوضح النائب العراقي ان تركيا تتدخل في الشأن العراقي والعربي بوجه طائفي وليس بوجه اسلامي حقيقي، مفسرا ذلك بماتقوم به انقرة في سوريا من مد للارهابيين بالسلاح، اضافة الى تدريبهم وادخالهم الى سوريا عبر اراضيها.
وفي رد على اتهامات يطلقها بعض السعوديين من فترة لأخرى عن مايسمونه التدخل الايراني في العراق اكد وتوت على أنه لم يتم القبض او حتى اتهام أي ايراني الى حد الآن بالقيام بأي عمل ارهابي في العراق، معتبرا ان هذه الاتهامات ناتجة عن حقد طائفي أعمى لأن ايران دولة اسلامية وجارة قامت بدعم العراقيين في أكثر من محنة.
وقال: "ان الكيان الاسرائيلي قام بالكثير من العمليات الارهابية في البلدان العربية كالعراق وسوريا وأنا أستغرب أنه كيف يمكن للسعودية وقطر ان يكونوا في نفس محور العدو الاسرائيلي".
ورأى ان كل مايجري في المنطقة من ارهاب وزرع للفتن يدخل ضمن المشروع الاميركي للمنطقة والمتمثل بالشرق الاوسط الجديد.
وأكد وتوت على ان الحكومة العراقية تريد بناء علاقات جيدة مع دول الجوار، في حين أنه تتم في السعودية الدعوة على المآذن للتطوع من أجل تفتيت العراق ومحاربة الدولة والعمل على اتهامها بالطائفية.
...............
انتهی/212