وفقاً لما أفادته وکالة أهل البیت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ بعد عرض فیلم «عبده موته» الذي یتضمن إساءة وقحة لآل بیت النبي(ص) قام المخرج «إسماعيل فاروق» بالاعتذار عن فیلمه اعتذاراً فارغاً ودون انسحاب عن عرض المشهد المسيء.
وخلال لقائه في برنامج "ممكن" على شاشة قناة "cbc" الفضائية، قام المخرج فاروق بالاعتذار عما اعتبره المؤمنون إساءة للصدیقة الطاهرة فاطمة الزهراء(س) ؛ ولکن حاول لتبریر عمله المشین قائلاً:"نحن لا نجرؤ على إهانة أهل البيت(ع)، ومن غير المنطقى أن يخرج علينا أحد كل فترة ويعترض على شىء ما لا يعجبه، ونحن نعتذر إذا كان الناس فهمتنا غلط!".
کما لم یقم منتجو الفیلم بوقف عرض الفیلم في دور العرض السينمائية المصرية، أو بحذف المشهد المسيء الذي یتضمن أغنية "يا طاهرة يا أم الحسن والحسين" وتتراقص عليها الفنانة الاستعراضية «دينا» بملابس عارية وبمرافقة بعض أبطال فيلم "عبده موتة"، ومن المعروف أن الطاهرة هي السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها).
وفي کلماته العجیبة وصف المخرج الهجوم على الفيلم والأغنية هجوماً غير مبرر، وأضاف: "ان الرقابة أجازت الفيلم بعد مشاهدته في المونتاج!!".
کما قالت الراقصة دينا: "بكل تأكيد لم أقصد الإساءة للشيعة" وبررت فعلها المشین أیضاً: "أنا في النهاية ممثلة وملتزمة بتعليمات وتوجيهات المخرج، كما أن الأغنية تنتمى للتراث وليست جديدة وتم توظيفها في أحداث الفيلم" حسب تعبيرها!
وتعتبر الأغنية ومشهد الرقص إساءة لمقام السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وسيدة نساء العالمين، ولمقام ابنيها الأكرمين سيدي شباب أهل الجنة الإمام الحسن والإمام الحسين (عليهما السلام).
واستنكر الشعب المصري المسلم ـ الذي یعیش علی حب النبي(ص) و آله ـ ما جاء فى فيلم "عبده موته" من تعدي سافر على مقام السيدة فاطمة الزهراء (س) والإمام الحسن والحسين (عليهما السلام).
وأدانت جمعیات مصریة ـ منها جمعية "محبي الأولياء" و"ائتلاف المسلمين للدفاع عن الصحب وآل البيت (ع)" ـ هذه الإساءة، کما طلب بعضها من «الدكتور أحمد الطيب» شيخ الأزهر و«الدكتور على جمعة» مفتي الديار المصرية سرعة التحرك القاطع لوقف هذا الفيلم الذى يسيء إلى رموز الإسلام.
كما وجه "ائتلاف المسلمين للدفاع عن الصحب وآل البيت (ع)" رسالة شديدة اللهجة إلى الدكتور أحمد الطيب يطالبونه فيها بالتدخل لمنع عرض فيلم عبده موتة فى دورالعرض السينمائية أو حذف بعض مقاطعه ومشاهده.
......................
انتهی/212 ـ 101