24 أكتوبر 2012 - 20:30

ضمن محاولات السلطات السعودية لإخماد الحراك في المنطقة الشرقية على وجه خاص حيث تُعاني السلطات من التوجه والفكر الرسالي الذي يحمله أبناء المنطقة والذي يتحمل أبناؤوه كافة العقوبات واستعداده للشهادة دون كرامته وعزته وحقوقه المسلوبة الأمر الذي ينبىءُ عن قوة هذا المنهج الذي يسلكه أبناء هذه المنطقة في حراكهم.

ابنا: ضمن محاولات السلطات السعودية لإخماد الحراك في المنطقة الشرقية على وجه خاص حيث تُعاني السلطات من التوجه والفكر الرسالي الذي يحمله أبناء المنطقة والذي يتحمل أبناؤوه كافة العقوبات واستعداده للشهادة دون كرامته وعزته وحقوقه المسلوبة الأمر الذي ينبىءُ عن قوة هذا المنهج الذي يسلكه أبناء هذه المنطقة في حراكهم.

حيث لا يمكن لأي توجه أن يضحي بنفسه ودمه في سبيل هذه العزة وبهذا الشكل إلا إذا كان يحمل هذه المبادىء والقيم الرسالية.

فمن ضمن محاولات السلطة لاخماد الحراك القائم أمير المنطقة الشرقيه المسخوط عليه شعبيا يأمر بتنفيذ حلبة سباق سيارات وما يتعلق بهذه الهواية محاولين من خلالها الهاء فئة الشباب من هذا المجتمع بشتى الطرق عن هذا الحراك المبارك.

علما أنه ومنذ سنوات حاول العديد من تجار المنطقة ومن يُعدوا وجهاء بالنسبة للنظام السعودي إقامة هذه الحلبة ولكن كل محاولاتهم باءت بالفشل.

واليوم حيث يرون أنهم بحاجة لمثل هذا السلاح لمواجهة هذا المد الجارف يقررون انشاء هذه الحلبة وفي المنطقة الشرقيه خصوصا دون مناطق الجزيرة العربية.

وهذا دليل على النجاح الذي يحققه الحراك المندلع منذ 17 فبراير 2011 والذي حصد على خلفيته من اعتقالات تعسفية ما يربو على ال700 معتقل افرج عنهم بين الفينة والأخرى فيما لا يزال أكثر من 160 معتقل منهم في سجون النظام بينهم كتاب وحقوقيين ومثقفين واطفال وعلماء دين كان أبرزهم «سماحة آية الله الشيخ نمر باقر النمر» الذي أعد له كمين لمحاولة اغتياله ثم تم اعتقاله والذي تجاوز اعتقاله المائة يوم مضربا فيها عن الطعام وفي وضع صحي حرج غير معلوم.

كما قضى على خلفية هذا الحراك 15 شهيدا 14 منهم قضوا برصاص قوات الأمن والآخر قضى لسوء معاملته في المعتقل حيث كان يحمل أحد أمراض الدم ولسوء العناية به والإهمال المتعمد قضى بعد ان أخلي سبيله بحوالي اسبوعين.

وقد تجاوز عدد الإصابات التي تم رصدها بدقة من اندلاع الحراك وحتى الآن أكثر من مائتي إصابه بين طفيفة ومتوسطة وبليغه ناهيك عن غير المعلومة إذ لا يمكن للمصابين عادة التوجه للمستشفيات خيفة الاعتقال كما أنه لا يزال بعض الجرحى معتقلين في سجون النظام ولا يُعلم عن وضعهم الصحي شيء حيث أن أغلب المعتقلين لا يفسح لهم الزيارات وإذا سُمح يكون بعد فترة ليست بالقليلة وأيضا تُقطع هذه الزيارة حسب أوضاع الشارع.

ناهيك عن المضايقات والتحرشات والاستفزازات للمواطنين وارعابهم عبر اطلاق الأعيرة النارية بشكل متسلسل لا سيما ما بعد منتصف الليل والذي طال أذاه منازل الآمنين و أهلها

ولا تزال السلطات تترصد لمواطنيها وتتوعدهم في كل وقت بالقمع وتمنعهم من حرية التعبير والمطالبة بالحقوق المشروعة التي كفلها الشرع وككفلتها النظم الوضعيه.

ويعاني أهل المنطقة من عدم تسليط الضوء الإعلامي عليهم وتملك النظام لأجهزة الاعلام وتوظيفها لصالحه ومنعه لأجهزة الإعلام العالمي أن تدخل للمنطقة وتُغطي الأحداث وما يجري بنفسها.

ورغم كل هذا إلا أن أهل المنطقة لا زالوا يعبرون عن آرائهم ويطالبون بصمود غير آبهين لآلة القمع القمع والتهديد والوعيد ومحاولات الاعدام التي تجري في الشارع كل ذلك لما يحمله أبناء هذه المنطقة من إيمان عميق ومبادىء رسالية تقوي عزيمتهم وتثبتهم على طريقهم.

شباب الحراك الرسالي

المنطقة الشرقية

...............

انتهی/212